شَجَرًا بِمائِكَ والسَّرَابِ نَمَوْتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَجَرًا بِمائِكَ والسَّرَابِ نَمَوْتُوحَبَوتُ..
ثُمَّ خَطَوتُ..ثُمَّ عَــــــــدَوتُ
.ورَحَلْتُ أَسأَلُ عَنكَ كُلَّ قَذِيفةٍ
جَرَحَت,وكُلَّ دَمٍ عليهِ جَثَوتُ
.ثَمَرِي على كَتِفَيَّ أَصبَحَ حامِلِي
أَنَّى اتَّجَهتُ بهِ إِلَيكَكَبَوتُ
.شَجَرٌ ثَقِيلُ الظِّلِّ حَولَكَ
ما لَهُثَمَرٌ,
ولا لَكَ مُقلَتَانِوصَوتُ
.فَمَتَى أَرَاكَ وأَنتَ تَقطِفُنِي على
وَرَقِ الذينَ شَكَوتَهُموشَكَوتُ!
.ومَتَى سَتَقرَأُ ما زَرَعتَ!
فَأَنتَ لَوفُتِحَت جُفُونُكَ لَحظَةً
لَغَفَوتُ.
أَنَا مَن سِوَاكَ حَفِظتُهُوأَضَاعَنِي!
ونَأَى بِكُلِّ جَوَارِحِيودَنَوتُ!
.أَنَا مَن سِوَاكَ
حَمَلتُ عَنهُ تُرَابَهُورَمَادَهُ
وغَسَلتُهُوكَسَوتُ
.وكَتَبتُ عَنهُ جِرَاحَهُ بمَدَامِعِي
ودَمِي,ووَحدِي ذُقتُها
وعَفَوتُ!.
حَجَبُوكَ ثانِيَةً!وأَنتَ حَجَبتَنِي
عَنِّيوعَنكَ
وبالضَّيَاعِ رَسَوتُ.
طَفَحَ الغِيَابُ..وأَنتَ خَلفَ ظِلالِهِم
وضَلَالِهِمحُلُمٌ يَنُوحُ
ومَوتُ.
لَكَ فِي يَدَيَّ قَصِيدةٌسَهِرَت مَعِي
بِكَ كَم أَضَأتُ شَبَابَهاوخَبَوتُ
.وسَهِرتُ
ثُمَّ صَحَوتُثُمَّ سَهِرتُ
ثُمَّ صَحَوتُثُمَّ سَهِرتُ
ثُمَّ صَحَوتُ.
وكَتَبتُهاومَحَوتُ
ثُمَّ كَتَبتُهاومَحَوتُ
ثُمَّ كَتَبتُهاومَحَوتُ
.وكَتَبتُها..
لِأَرَاكَ وَحدَكَ كاتِبيأَنَا لَو خَلَعتُكَ مِن دَمِي
لَنَجَوتُ
عن القصيدة
«شَجَرًا بِمائِكَ والسَّرَابِ نَمَوْتُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.