نشرةُ الأعباء:
الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: المتدارك
«نشرةُ الأعباء:» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 46 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في النَّشرَةِ مِن بعدِ الفاصِلْ — أَسماءُ القَتلَى
لا القاتِلْ — وأُمُورٌ أُخرى فارتَقِبُوا
ما يَنوِي الخارِجُ لِلداخِلْ — --
إعلانات: — صابونٌ تَبدُو رَغوَتُهُ
حَقًّا ويُرادُ بهِ باطِلْ — حَفلٌ أُمَمِيٌّ تَعقُبُهُ
وَجباتٌ يَأكُلنَ الآكِلْ — شايٌ مُحمَرٌّ مُخضَرٌّ
يَفتِكُ بِالمُرضِعِ والحامِلْ — بَنكٌ وَطَنيٌّ مَعرُوضٌ
لِلبَيعِ — ولكن بِالآجلْ
دَورةُ تَدريبٍ عَن جَدوى — تَفكِيكِ الحابلِ والنابلْ
-- — النشرة:
أَهلًا — إِذ أَكَّدَ مَسؤولٌ
نَقرَأُ هذا الخَبَرَ العاجلْ: — أَنباءٌ عن حَربٍ أُخرى
تَجتاحُ "الوادي والسَّاحِلْ" — وهُرُوبٌ ثانٍ لِلآتي
ورُجُوعٌ ثانٍ لِلرَّاحلْ — ورَسَائِلُ أُخرى قد تُلقى
مِن ظَهرِ الصاروخِ الزّاجلْ — --
متابَعات: — مَعَنا (سَرحانُ) مُراسِلُنا
مِن (حَوفَ) — و(ساري) مِن (باجلْ)
عَطْلٌ فَنيٌّ — أَنباءٌوَرَدَت
لِحِرَاكٍ في (القابِلْ) — ونُشُوبُ صِراعٍ دامٍ في
(سَعوانَ) — وفي (حَيِّ العاقِلْ)
وخُرُوجُ "مَحَطةِ مارِبَ" عَن — خِدمَتِها
قصفٌ في (الشاهِلْ) — نَدري بالفاعِلِ لكنَّا
لا نَدري إِلَّا بِالفاعِلْ! — ---
الاقتصاد والناس: — في الخَبَرِ التالِي نُطلِعُكُم
عَن سِعرِ "الطالِعِ والنازِلْ" — أَكَّدَ مَسؤولٌ رَسمِيٌّ
لِقَنَاةِ الــ — تَبًّا لِلكابِلْ
عُدنا لِلتَّوِّ — أَتَسْمَعُنِي؟!
أَسمَعُ يا أُستاذي واصِلْ — في النَّشرَةِ أَعباءٌ أُخرَى
لا طاقَةَ فيها لِلغافِل — ---
بريد المشاهدين: — وَصَلَتنَا كُلُّ مُشارَكَةٍ
وأَجَبنا عنها بالكامِلْ — عَن (أَينَ الدولةُ مِن هذا؟!)
نَأتِي بِالقَولِ وبِالقائِلْ — إِذ قالَ النَّاطِقُ: يُؤسِفُنِي
يُؤسِفُهُ — شُكرًا لِلسائِلْ
وَرَدَت لِلتَّوِّ مُكالَمَةٌ — مَن مَعَنا؟
(ضَبْحانُ العاطِلْ) — أَهلًا
لا أَهلًا ما دامَت — رُوحِي لا تَرقَى لِلعامِلْ
فَشِلَ الــ — هل ثَمَّةَ مُشكِلةٌ؟
الصَّوتُ ضعيفٌ — "يا راااجِلْ"!
مَعذِرةً — مُتَّصِلٌ ثانٍ
أَهلًا — مَن تَعني بِالفاشِل؟!
هل تَعنِي مَن يُردِي شَعبًا — لِيَقُولَ لِــ(هادِي):
"تُستاهِلْ"؟! — لا أَعنِي أَحدًا
أَم تَعنِي — خَنقَ المُوسِيقا بِالـ"زامِلْ"
أَبَدًا — لو عادُوا ثانيةً
لَن نَقبَلَ إِلَّا — "بِالحاصِلْ"!
في رَأسِ السَّاعَةِ نُطلِعُكُم — عَن سِرِّ الزَّحمَةِ في (هائِلْ)
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخارج: الخَارِجُ فا. - من كلّ شيء: ظاهرُه. -: ضدّ الدَّاخل. -: الذاهب؛لا يَستوي القاعدون من الْمؤْمنينَ عن بدْر والخارجون إلى بَدْرٍ . -: المحسوس / خارج القسمة أي نتيجة القسمة / أنباء من الخارج أي آتية من بلد آخر / خارج عن الزم …
- الفاصل: الفَاصِلُ : فا.- ما يفصِل بين أرضين متلاصقتيْن.- من الأحكام: القاطع الماضي؛ أصدر القاضي حكماً فاصلاً.- التَّيَّار: قاطعٌ آليٌّ للتيَّارِ الكهربائي يعمل عند تبدُّلٍ شاذٍّ في الشِّدََّةِ أو التوتُّر/ خطُّ فاصل/ جدار فاصِل/ …
- القاتل: قَاتَلَ يُقَاتِلُ قِتَالا ومُقاتَلَةً - ـه: حاربه ودافعه وَقَاتِلُوا في سَبيلِ اللهِ الَّذِين يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.- اللهُ الشخصَ لَعَنَهُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْف …
- بالمرضع: المُرْضِعُ والمُرْضِعةُ : فا.-: التي تُرضعُ الولَد أَي تجعله يمتصُّ ثديَها أو ضرعَها ج مَرَاضِعُ.
- بنك: بنك: البُنْكُ: الأَصل أَصل الشَّيْءِ، وَقِيلَ خَالِصُهُ. اللَّيْثُ: تَقُولُ الْعَرَبُ كَلِمَةً كَأَنَّهَا دَخِيلٌ، تَقُولُ: رَدَّهُ إِلى بَنْكه الْخَبِيثِ؛ تُرِيدُ بِهِ أَصله، قَالَ الأَزهري: البُنْك بِالْفَارِسِيَّةِ ال …
- تعقبه: تَعَقَّبَ يتَعَقَّبُ تَعَقُّباً : - ـه: تتبَّعه؛ تَعَقَّبت الشرطةُ المجرمين/ يَتَعَقَّبُ عثرةَ منافسه. - من أََمره: ندم؛ تَعَقَّب مما صدر عنه من كلام جارج.
- حفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ …