نشرةُ الأعباء:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في النَّشرَةِ مِن بعدِ الفاصِلْأَسماءُ القَتلَى
لا القاتِلْوأُمُورٌ أُخرى فارتَقِبُوا
ما يَنوِي الخارِجُ لِلداخِلْ--
إعلانات:صابونٌ تَبدُو رَغوَتُهُ
حَقًّا ويُرادُ بهِ باطِلْحَفلٌ أُمَمِيٌّ تَعقُبُهُ
وَجباتٌ يَأكُلنَ الآكِلْشايٌ مُحمَرٌّ مُخضَرٌّ
يَفتِكُ بِالمُرضِعِ والحامِلْبَنكٌ وَطَنيٌّ مَعرُوضٌ
لِلبَيعِولكن بِالآجلْ
دَورةُ تَدريبٍ عَن جَدوىتَفكِيكِ الحابلِ والنابلْ
--النشرة:
أَهلًاإِذ أَكَّدَ مَسؤولٌ
نَقرَأُ هذا الخَبَرَ العاجلْ:أَنباءٌ عن حَربٍ أُخرى
تَجتاحُ "الوادي والسَّاحِلْ"وهُرُوبٌ ثانٍ لِلآتي
ورُجُوعٌ ثانٍ لِلرَّاحلْورَسَائِلُ أُخرى قد تُلقى
مِن ظَهرِ الصاروخِ الزّاجلْ--
متابَعات:مَعَنا (سَرحانُ) مُراسِلُنا
مِن (حَوفَ)و(ساري) مِن (باجلْ)
عَطْلٌ فَنيٌّأَنباءٌوَرَدَت
لِحِرَاكٍ في (القابِلْ)ونُشُوبُ صِراعٍ دامٍ في
(سَعوانَ)وفي (حَيِّ العاقِلْ)
وخُرُوجُ "مَحَطةِ مارِبَ" عَنخِدمَتِها
قصفٌ في (الشاهِلْ)نَدري بالفاعِلِ لكنَّا
لا نَدري إِلَّا بِالفاعِلْ!---
الاقتصاد والناس:في الخَبَرِ التالِي نُطلِعُكُم
عَن سِعرِ "الطالِعِ والنازِلْ"أَكَّدَ مَسؤولٌ رَسمِيٌّ
لِقَنَاةِ الــتَبًّا لِلكابِلْ
عُدنا لِلتَّوِّأَتَسْمَعُنِي؟!
أَسمَعُ يا أُستاذي واصِلْفي النَّشرَةِ أَعباءٌ أُخرَى
لا طاقَةَ فيها لِلغافِل---
بريد المشاهدين:وَصَلَتنَا كُلُّ مُشارَكَةٍ
وأَجَبنا عنها بالكامِلْعَن (أَينَ الدولةُ مِن هذا؟!)
نَأتِي بِالقَولِ وبِالقائِلْإِذ قالَ النَّاطِقُ: يُؤسِفُنِي
يُؤسِفُهُشُكرًا لِلسائِلْ
وَرَدَت لِلتَّوِّ مُكالَمَةٌمَن مَعَنا؟
(ضَبْحانُ العاطِلْ)أَهلًا
لا أَهلًا ما دامَترُوحِي لا تَرقَى لِلعامِلْ
فَشِلَ الــهل ثَمَّةَ مُشكِلةٌ؟
الصَّوتُ ضعيفٌ"يا راااجِلْ"!
مَعذِرةًمُتَّصِلٌ ثانٍ
أَهلًامَن تَعني بِالفاشِل؟!
هل تَعنِي مَن يُردِي شَعبًالِيَقُولَ لِــ(هادِي):
"تُستاهِلْ"؟!لا أَعنِي أَحدًا
أَم تَعنِيخَنقَ المُوسِيقا بِالـ"زامِلْ"
أَبَدًالو عادُوا ثانيةً
لَن نَقبَلَ إِلَّا"بِالحاصِلْ"!
في رَأسِ السَّاعَةِ نُطلِعُكُمعَن سِرِّ الزَّحمَةِ في (هائِلْ)
عن القصيدة
«نشرةُ الأعباء:» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.