كَم نَحنُ مَوجُوعُونَ يا صَنعاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم نَحنُ مَوجُوعُونَ يا صَنعاءُيا مَلِيحَةْ..
يا أُمَّنا الحَبيبَةَ الحَزينةَ الجَريحَةْكَم نَحنُ مَوجُوعُونَ
مَفجُوعُونَ بالمَصائِبْبالحَربِ
بالأعداءِبالأصحابِ
بالأَقارِبْبالحُمْقِ
بالجَهلِ الذيلا يَقبَلُ النصيحةْ
و السَّعيِلِلأَطماعِ و الأَهواءِ و المَنَاصِبْ
بالدِّينِ و المَذَاهِبْما أَكثَرَ الجِراحَ في وُجُوهِنا
ما أَكبَرَ الفَضِيحةْتُرَاثُنا
يَمُوتُ بين النَّسرِ و الثَّعالِبْبَين اكتِمانِ قاتِلٍ
و قاتِلٍ مُراقِبْو بَينَ ذا و ذاكَ
لا تُمَيِّزُ "الشَّريحةْ"كَم نحنُ مَوجُوعُونَ
يا أوجاعَنا الفَسيحةْعلى دَمَارِ مُتحَفٍ
و قَلعةٍ طَريحةْو جُرحِ سَدِّ مارِبْ
ماذا و مَن يا أُمَّناماذا و مَن نُحارِبْ؟!
يا طِينَنَا المَجرُوحَفي أَرواحِنا الجَريحةْ
يا جَدَّةَ الحَضارَةِ العَذراءِو الحَواضِرْ
يا لَوعَةَ الغَريبِو المُقِيمِ
و المُسافِرْأرواحُنا
أَصواتُناأَقلامُنا
ذَبيحَةْعليكِ يا حَزينةَ البُخُورِ و المَبَاخِرْ
يا جُرحَنا المُكابرْيا دارَةً
مَرسُومةً كالجُملةِ الفَصِيحةْيا شَهقَةً
مكتُومَةً كالدَّمعِ في الحَنَاجِرْو دَمعَةً
مَوزُونَةً في خَدِّ كُلِّ شَاعِرْو لَوحَةً
ألوانُها الأجسادُ و الضَّمائِرْتَلْهُو بها أَصَابعُ المُحارِبِ القَبيحةْ
عن القصيدة
«كَم نَحنُ مَوجُوعُونَ يا صَنعاءُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.