باب المحظور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكُمإنْ جُعْتُ يا أحبابُ
ليسَ الجُوعُ لِلخُبزِأَحِنُّ إلى لِقائِكُمُ
حَنينًابالِغَ الوَخْزِ
أُراقِبُ لَمحَةَ الإعجابِو التّعلِيقِ
و النَّكزِو أسألُ عنكُمُ
و "الفيسُ"بالمَقطُوعِ يَستَهزِي
لقد عَانَقْتُكُم قَلبًافَقَلبًا
دُونَمَا لَمْزِبقلبٍ واسِعٍ كالشِّعرِ
يَهواكُمبلا فَرزِ
به السُّنِّيُّو الشِّيعيُّ
و القِبطِيُّو الدُّرْزِي
و فِيهِ الجَهْمُو المَنصورُ
و الصّلويُّو الحَمزِي
لأنّيلَستُ مَشدُودَ الفؤادِ
لِنَعرَةٍ تُخزِيلقد كُنتُم أنا
رُغمَ اختِلافِ الاسمِو الرَّمزِ
و ها قَد صِرتُ لا أدريإلى مَن أشتَكِي عَجزِي
و ها قد صِرتُ بَعدَ الحَظرِمَمسُوسًا بلا حِرزِ
و صارَ الشِّعرُ مَربُوطًاإلى رِجلَيهِ كالعَنزِ
يَقُولُ:جَعَلْتَنِي أحبُو
و كانَ كَأَرنَبٍ قَفزِيو يَشكُو الحَجزَ..
إنَّ الشِّعرَ لا يَقوَى على الحَجزِأَيَا كَنزِي الذي ضَيَّعْتُ..
مَن سَيَرُدُّ لِي كَنزِي؟!أقُولُ لــــهُ:
سَنَلقَاهُم غَدًا,فَيَقُولُ بالغَمزِ:
تُمَنِّينِي و قد غابُوا..!جَوَابي أنتَ؟
أم لُغزِي؟!
عن القصيدة
«باب المحظور» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.