إِطفاؤُها صَعبٌ وإِحراقُها
الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: السريع
«إِطفاؤُها صَعبٌ وإِحراقُها» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِطفاؤُها صَعبٌ وإِحراقُها — هذي التي في النارِ أَوراقُها
تَنهِيدَةُ الشَّاكِينَ أَنفاسُها — تَلويحَةُ البَاكِينَ أَعماقُها
مِن نارِها والمَاءِ مَحرومةٌ — أَعداؤُها منها وعُشَّاقُها
في كُلِّ دارٍ "دُونَ أَهلٍ" لَها — عَينٌ يُذِيبُ الصَّخرَ إِطراقُها
تَسعَى إِلى الإِنسانِ شَوقًا, وما — باعَت سِوى الإِنسانِ أَسواقُها
مَطعُونَةٌ بالحِقدِ كَم أَوجَعَت — قلبي, وكَم أَدْمَتهُ أَحداقُها
شَاخَت عَصَافِيرُ انتِظارِي على — شُبَّاكِها, لَم يُجدِ إِقلاقُها!
جَهرًا تُعادِينِي, وتَبكِي, وكَم — تَشتاقُنِي سِرًّا وأَشتاقُها
*** — سَمرَاءُ يا أُمَّ الحُفاةِ التي
حُرَّاسُها الأَغرابُ سُرَّاقُها — أَروَاحُنا لِلحَربِ أُرجُوحَةٌ
مَشنوقَةٌ بالنارِ آفاقُها — صَلَّت صَلاةَ الخَوفِ وهي التي
لا كَفُّها امتَدَّت ولا سَاقُها — لا تُغلِقِي الأَبوابَ يا أُمَّنا
سِرُّ انفِجارِ النَّارِ إِغلاقُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انتظاري: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
- بالحقد: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ …