كن كريما علي أو كن بخيلا

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب

«كن كريما علي أو كن بخيلا» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُــن كـريمًا عَـلَيَّ أو كُـن بَـخيلا — لَستُ -واللهِ - أطلُبُ المُستَحِيلا

لَـستُ -واللهِ - عـاتِبًا عَـن جَـفاءٍ — أو وَفـــاءٍ سَـمِـعـتُهُ عـنـكَ قِـيـلا

لَـسـتُ أَرجُـوكَ قُـبلَةً.. أو عِـناقًا — بَـينَ رُوحـي و بَـينَكَ الـيَومَ حِيلا

أو دَوَاءً لِـلَـوْعَتِي مِـنـكَ يــا مَــن — كُـلَّما قُلتُ: جُدْ بهِ, قُلتَ لِي: لا

*** — لَـسـتُ - واللهِ - طـالِـبًا مِـنـكَ إِلَّا

أنتَ.. هَلَّا سَمِعتَنِي؟! لَن أُطِيلا — يــا حـبـيبًا أَذَلَّـنِـي مِـنـهُ شَـوقٌ

أَيّ نَــصـرٍ إذا غَـلَـبْـتَ الـذَلِـيـلا! — إنْ تَـكُن غِـبتَ مُـرغَمًا فاقتِرابي

مِـنكَ جُـرْمٌ, و لـن أكـونَ الـدَّلِيلا — أو تَـكُـن غِـبـتَ راغِـبًا فـابتِعادِي

عَــنـكَ جُــرحٌ, لِـقَـتلِهِ زِدْ قـلـيلا — أو تَـكُن غِـبتَ جـاحِدًا ما بقلبي

مِـن حَـنينٍ.. فـقد قَـتَلتَ القَتِيلا — أو تَـكُن غِـبتَ لاهِـيًا.. يا حَبيبي

رُدَّ قَــلـبـي إِلــــيَّ رَدًّا جَــمِـيـلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخيلا: الخَيْلاءُ : مذ الأخْيَلُ. - من النِّساء: الكثيرة شامات الجسد/ امرأة خيلاءُ ج خِيلٌ.
  • بينك: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
  • جفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …

قصائد ذات صلة

  • قفزةٌ على ظَهر الصّمت
  • يا حامِلاتَ الزَّعِيمْ
  • ذَكَرْتَكْ
  • قُولُوا لِهادِيْ "لَو صَحَا هادِيْ"
  • غَبَّانْ غَبَّــــــانْ وَا رَبّي تِصَــحَّرْ عُبَـــــيْدَكْ
  • بَالَهَ البَالْ.. لَيتِكْ يا بِلادِيْ بِلادِي
  • كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ
  • يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ