ثُمَّ ماذا؟!..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثُمَّ ماذا؟!..وأَصبَحَ الذَّيلُ رَأسًا
والذي كان آيِلًا صارَ آلاوامتَطَى الوَهمُ صَهوَةً مِن سَرَابٍ
فانسَحَبنا لِيُكمِلَ الكَرنَفالاوانتَقَى الخَوفُ أَهلَهُ, فاستَطاعُوا
أَن يَفِرُّوا سِياسَةً لا اعتِزالاوانتَظَرنا رُجُوعَهُم لا لِشَوقٍ
بَل لِنَنسَى وُعُودَهُم والمِطالاثُمَّ زادَ اختِلافُنا بَعد عامٍ
فاتَّفَقنا بأَن نُطِيلَ الجِدالالَم نُقَصِّر.. فَكُلُّنا كان يَدعُو
لِلضَّحايا, ويَستَخِيرُ النِّضالايا لهذي البلادِ! كَم مِن قيودٍ
في يَدَيها, وتَستَطِيعُ القِتالا!عاشَ مَن عاشَ, ماتَ مَن ماتَ, هذا
لَيسَ هَمًّا يُريدُ مِنها انشِغالاهكذا هكذا إِذَن..
ثُمَّ ماذا؟!ثُمَّ طالَ اختِلافُنا
ثُمَّ طالاثُمَّ غابَ الوُقُودُ
والضَّوءُقُلنا:
بَعدَ هذا لَن نَستَطيعَ احتِمالاوانتَظَرنا انتِفاضَةَ الشَّعبِ.. لكن
سُخرَةً عاشَ مِثلَنا واتِّكالاغادَرَ الخُبزُ
غادَرَ الغازُقُلنا:
سَوفَ يَغدُو احتِمالُ هذا مُحالاوارتَقَبنا خُرُوجَ مَن جاعَ
صَوتًاأَو حِراكًا مُسالِمًا
أَو سُعالاغَيرَ أَنَّا وبَعدَ عامَينِ مَرَّا
لَم يَزِدنا الخَيَالُ إِلَّا خَيالاثُمَّ قِيلَ "المُرَتَّباتُ" استَقَالَت
فانتَفَضنا لِكَي نَزفَّ المَقَالاما الذي سَوفَ يَنتَهِي بَعدَ هذا
إِن رَضِينا بقَطعِهِ؟!لا
ولا لاثُمَّ قُلنا:
سَيَخرُجُ الشعبُ غُولًالا يُراعِي حَرَامَهُ والحَلالا
لا تَقُل لِي بِلَهفَةٍ: "ثُمَّ ماذا؟!"إِنَّ عَجزَ الجَوَابِ يُلغِي السُّؤالا
أَصبَحَ الجُوعُ كافِلًا لِليَتَامَىوالأَسَى بَيتَ طاعَةٍ لِلثكالَى
كُلُّ شَيءٍ لَهُ اعتِيادٌ لَديناكان حَمْلًا مُعادِيًا أَو فِصالا
كُلُّ يَومٍ لَهُ تَحَدٍّ جَديدٌلا يُوَانِي
ونَحنُ مَوتَى كُسالَىأَرضُنا اليَومَ لَم تَعُد مِلكَ شَعبٍ
كانَ بالأَمسِ ضَوءَها والظِّلالاحُكمُها صارَ كُلُّهُ قَيدَ أَمرٍ
يَقسِمُ الناسَ درهَمًا أَو ريالاحَرَّرُونا إِبادَةً.. لا سَمِعنا
بانكِسارٍ, ولا رَأَينا احتِفالادَعكَ مِمَّا يُقالَ عَنها, وقُل لِي
أَينَ قَرَّرتَ أَن نَبيعَ العِيالا؟!لَم يَعُد في رَصيدِنا اليَومَ فلسٌ
بَعدَ بَيعِ الحُلِيِّ, زِدنا هُزالالم يَعُد في مَدَارِسِ الحَيِّ دَرسٌ
أَغلَقَ العِلمَ فَصلَهُ واستَقالالَيسَ إِلَّا الغُبارُ يأتِي ويَمضِي
طالِبًا شَعبَهُ عِيالًا ومَالا
عن القصيدة
«ثُمَّ ماذا؟!..» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.