سِوَايَ يَستَسقِيهِ.. أَو يَغرِفُهْ

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة حزينة

«سِوَايَ يَستَسقِيهِ.. أَو يَغرِفُهْ» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سِوَايَ يَستَسقِيهِ.. أَو يَغرِفُهْ — وخَافِقِي -لا العَينُ- مَن يَذرِفُهْ

فَدَعكَ مِن صَمتِي وصَوتِي، لقد — سَئِمتُ إِرهافًا لِما أَهرِفُهْ

هَجَرتُهُ هَجرَ البَخِيلِ النَّدى — لِأَنَّ رَبَّ المالِ مَن يَصرِفُهْ

وها أَنا ما زِلتُ - حتى وقَد — هَجَرتُهُ- أَبكِي.. وأَستَطرِفُهْ

رَأَيتُ رَأيَ العَينِ كيف الأَسَى، — وكيف تُشقِي شاعرًا أَحرُفُهْ

وكيف يَنسَى النَّبعُ أَوجاعَهُ — مُوَاسِيًا أَوجَاعَ مَن يَجرِفُهْ

وكيف يَستَجدِي الظَّمَا قَطرةً — وكيف بَعضُ النّاسِ تَستَظرِفُه

وقُلتُ: هذا النَّحوُ والصَّرفُ لِي — فَكَيفَ لا أُنْحِيهِ أَو أَصرِفُهْ؟!

*** — وَقَعتُ؟!.. لا أَدري لماذا.. لَقد

وَقَعتُ.. هذا كُلُّ ما أَعرِفُهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البخيل: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.
  • النبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق …
  • النحو: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك …
  • فدعك: فدع: الفَدَعُ: عَوَجٌ ومَيْلٌ فِي المَفاصِل كلِّها، خِلْقةً أَوْ داءٌ كأَنَّ الْمَفَاصِلَ قَدْ زَالَتْ عَنْ مَوَاضِعِهَا لَا يُسْتطاعُ بَسْطُها مَعَهُ، وأَكثر مَا يَكُونُ فِي الرُّسْغِ مِنَ الْيَدِ والقَدَمِ. فَدِع فَدَع …

قصائد ذات صلة

  • قفزةٌ على ظَهر الصّمت
  • يا حامِلاتَ الزَّعِيمْ
  • ذَكَرْتَكْ
  • قُولُوا لِهادِيْ "لَو صَحَا هادِيْ"
  • غَبَّانْ غَبَّــــــانْ وَا رَبّي تِصَــحَّرْ عُبَـــــيْدَكْ
  • بَالَهَ البَالْ.. لَيتِكْ يا بِلادِيْ بِلادِي
  • كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ
  • يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ