هَلَّا نَظَرتَ إلى جِيَاعِكْ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلَّا نَظَرتَ إلى جِيَاعِكْ؟ وسَأَلتَ عن جَدوَى صِراعِكْ؟هَلَّا استَمَعتَ إلى جِرَاحِ اليائِسِينَ مِن استِماعِك؟
هَلَّا نَزَلتَ إلى الشَّوارعِ، واعتَذَرتَ عن ارتِفاعِك؟هَلَّا وَقَفتَ مُسَارِبًا والصَّبرُ أقصَرُ مِن ذِراعِك
هَلَّا خَرَجتَ مُحارِبًا والمَوتُ يَركُضُ لِابتِلاعِكهَلَّا صَمَدتَ على الحَدِيدةِ؟! أنتَ أَولَى بِاختِراعِكْ
يا أَيُّها الصَّنَمُ الجَدِيدُ، متى سَتَكفُرُ بِاتِّباعِكومتى سَتَشعُرُ بِالجياعِ الصَّابرينَ على ضِباعِك
ومتى سَتُدرِكُ أنَّ وَجهَكَ صارَ أوضَحَ مِن قِناعِك؟ماذا صَنَعتَ سِوى اصطِناعِكَ لِامتِناعِكَ واقتِناعِك
وسِوى اندِفاعِكَ في دِفاعِكَ عن خِداعِكَ وانخِداعِكوكَأنَّ هذا الشَّعبَ بَعضٌ مِن تُراثِكَ أو مَتَاعِك!
هَلَّا رَحَلتَ؟! فَإنَّ هذا الضِّيْقَ ظِلٌّ لِاتِّساعِكلا شَيءَ يَذكُرُهُ لكَ الشَّعبُ الذّبيحُ سِوى اندِلاعِك
لا شَيءَ يَشكُرُهُ لكَ الوَطَنُ الجَريحُ سِوى وَدَاعِك
عن القصيدة
«هَلَّا نَظَرتَ إلى جِيَاعِكْ؟» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.