هـَلَّا نَظَرتَ إلى جِيَاعِكْ؟

الشاعر: يحيى الحمادي

«هـَلَّا نَظَرتَ إلى جِيَاعِكْ؟» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 8 أبيات. ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هـَلَّا نَظَرتَ إلى جِيَاعِكْ؟ وسَأَلتَ عن جَدوَى صِراعِكْ؟ — هـَلَّا استَمَعتَ إلى جِرَاحِ اليائِسِينَ مِن استِماعِك؟

هـَلَّا نَزَلتَ إلى الشَّـوارعِ، واعتَذَرتَ عن ارتِفاعِك؟ — هـَلَّا وَقَفتَ مُسـَارِبًا والصَّبرُ أقصَرُ مِن ذِراعِك

هـَلَّا خَرَجتَ مُحارِبًا والمَـوتُ يَركُضُ لِابتِلاعِك — هـَلَّا صَمَدتَ على الحَدِيدةِ؟! أنتَ أَولَى بِاختِراعِكْ

يا أَيُّها الصَّنَمُ الجَدِيدُ، متى سَتَكفُرُ بِاتِّباعِك — ومتى سَتَشعُرُ بِالجياعِ الصَّابرينَ على ضِباعِك

ومتى سَتُدرِكُ أنَّ وَجهَكَ صارَ أوضَحَ مِن قِناعِك؟ — ماذا صَنَعتَ سِوى اصطِناعِكَ لِامتِناعِكَ واقتِناعِك

وسِوى اندِفاعِكَ في دِفاعِكَ عن خِداعِكَ وانخِداعِك — وكَأنَّ هذا الشَّعبَ بَعضٌ مِن تُراثِكَ أو مَتَاعِك!

هـَلَّا رَحَلتَ؟! فَإنَّ هذا الضِّيْقَ ظِلٌّ لِاتِّساعِك — لا شَيءَ يَذكُرُهُ لكَ الشَّعبُ الذّبيحُ سِوى اندِلاعِك

لا شَيءَ يَشكُرُهُ لكَ الوَطَنُ الجَريحُ سِوى وَدَاعِك

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتفاعك: الارْتِفَاعُ : مصـ.-: العلوُّ والارتقاء.-: البُعد الرأسيُّ لنقطة ما من منسوب البحر؛ يبلغ ارتفاع هذه المدينة ثلاثمئة متر عن سطح البحر.-: في الهندسة طولُ العمود النازل من الرأس إلى القاعدة؛ يقدِّر ارتفاع هذا العمود بثلاثة …
  • استماعك: [س م ع]. (مصدر اِسْتَمَعَ). 1."الاِسْتِماعُ إلى كَلامِ الخَطيبِ" : الإصْغاءُ إِلَيْهِ بِانْتِباهٍ، الإِنْصاتُ. 2."الاسْتِماعُ إلى الشُّهودِ": تَسْجِيلُ أَقْوالِهِمْ والإنْصاتُ إِلَيْهِمْ.
  • اصطناعك: [ص ن ع]. (مصدر اِصْطَنَعَ). 1."اِصْطِناعُ آلَةٍ" : طَلَبُ صُنْعِها. 2."اِصْطِناعُ صَنِيعَةٍ" : إِحْسانُها. 3."اِصْطِناعُ الحَياءِ" : إِظْهارُ الحَياءِ وَهُوَ مُنْعَدِمُهُ.
  • الصنم: صنم: الصَّنَمُ: معروفٌ واحدُ الأَصْنامِ، يقال: إِنَّهُ معرَّب شَمَنْ، وَهُوَ الوَثَن؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ يُنْحَتُ مِنْ خَشَبٍ ويُصَاغُ مِنْ فِضَّةٍ ونُحاسٍ، وَالْجَمْعُ أَصنام، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذك …
  • اندفاعك: [د ف ع]. (مصدر اِنْدَفَعَ). 1."اِنْدَفَعَ انْدِفاعاً": طَوْعاً مِنْ تِلْقاءِ النَّفْسِ. 2."كانَ انْدِفاعُهُ شَديداً" : حَمِيَّتُهُ، هِمَّتُهُ. 3."لَمْ يَتَمالَكْ نَفْسَهُ لَحْظَةَ الانْدِفاعِ" : الارْتِماءِ تِلْقائِيّاً. …

قصائد ذات صلة

  • قفزةٌ على ظَهر الصّمت
  • يا حامِلاتَ الزَّعِيمْ
  • ذَكَرْتَكْ
  • قُولُوا لِهادِيْ "لَو صَحَا هادِيْ"
  • غَبَّانْ غَبَّــــــانْ وَا رَبّي تِصَــحَّرْ عُبَـــــيْدَكْ
  • بَالَهَ البَالْ.. لَيتِكْ يا بِلادِيْ بِلادِي
  • كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ
  • يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ