أَبُو ظَبيَ تَلهُو بِنا والرِّياضُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد فاضَ -واللهِ- مِنَّا الوِفَاضُولم يَبقَ لِلرُّبَّمَاتِ انتِفاضُ
ولم يَبقَ في الرُّوحِ إِلا أَسَاهاولم يَبقَ في العَينِ إِلَّا البَيَاضُ
ولم يَبقَ لِلمَسرَحِيَّاتِ قَولٌسِوى أَن نُقَاضِيَكُم.. أَو تُقاضُوا
وماذا تَبَقَّى لكم كي تَمُنُّواعَلينا؟ أَبَعدَ الحَضِيضِ انخِفاضُ؟!
وماذا تَرَكتُم لنا غَيرَ حِقدٍعَليكُم، وتَكشِيرَةٍ لا تُرَاضُ؟!
لقد لاحَ مُستَهزِئًا كُلُّ عُذرٍوأَضحَى يَقِينًا لنا الافتِراضُ
مَلَأتُم بِأَشلائِنا كُلَّ شِبرٍوتَشكُونَ إِن لاحَ منا امتِعاضُ!
وسَالَمتُمُو خَصمَنا.. ثُمَّ عُدتُملَكُم زَأرَةٌ نَحوَنا وانقِضاضُ
وبِالمَالِ أَفسَدتُمُو ذاتَ بَينٍفَهَانَت على الذَّائِدِينَ الحِيَاضُ
إِذا كان ما نَشتَكِي مِنهُ صَدعًافهذا الذي تَصنَعُونَ انقِراضُ
***دَعُونا إِذَن.. واحمِلُوا ما تَبَقَّى
مِن العَونِ، فَالعَونُ مِنكم جُراضُدَعُونا فقد نَالَنا مِن أَذَاكُم
ومِن خَوضِكُم ضِعفَ ما "الفُرسُ" خاضُوادَعُونا فَمَا عادَ لِلخَوفِ قَولٌ
لَدَينا، ولا لِلضَّيَاعِ اعتِراضُدَعُونا فَتَمزِيقُنا بَعدَ خَمسٍ
مِن العَصفِ والقَصفِ ظُلمٌ مُضَاضُتَمَخَّضتُمُو -بَعدَ خَمسٍ- بِفَأرٍ
أَلا بِئسَ فَأرُ الأَذَى والمَخَاضُأَمِن أَجلِ أَطماعِكُم بادَ شَعبٌ
يَدَاهُ انبِساطٌ لكم وانقِباضُ؟!أَمِن أَجلِ أَن تَأمَنُوا خنتُمُونا
بِمَن ليس عَن فَقدِهِ يُستَعَاضُ؟!على رِسْلِكُم.. يا قُسَاةً غِلاظًا
عَلينا.. ولِلخَصمِ حاضُوا وباضُواولا تَعجَبُوا بَعدَكُم إن نَهَضنا
فَلِلضَّعفِ بَعدَ الهَوَانِ انتِهاضُلقد كان عارًا لنا أَنْ لَجَأنا
إِليكُم.. ونَحنُ الطِّوالُ العِراضُوواللهِ لَن نُتبِعَ العارَ أَنَّا
(أَبُو ظَبيَ) تَلهُو بِنا و(الرِّياضُ)
عن القصيدة
«أَبُو ظَبيَ تَلهُو بِنا والرِّياضُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.