حَجْر الله" الصحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَبلَ موتى بِلَحظَتَينِ، ودَمعَةْكان (الِاثنَينُ) قادِمًا بَعدَ (جُمعَةْ)
وأنا كُنتُ ما أَزَالُ مُقِيمًالِأَذَانٍ يُحَاوِلُ اللَّيلُ رَفعَه
أَتَنَاسَى نَوَاقِضِي.. وأُصَلِّيصَلَوَاتٍ يَقُلنَ لِي: أَنتَ بِدعَة
وبِخَوفٍ يَسأَلنَنِي، واحتِقَارٍ:أَنتَ أَذكَى مِن أَن تَرَى المَوتَ خُدعَة!
لا تَنُح خَلفَ بَابِنَا.. نَم بِصَمتٍ..نَم بِصَمتٍ وحِكمَةٍ.. نَم بِسُرعَة
واحمِلِ الدَّمعَ يابسًا، فالسُّكَارَىلَم يُبَقُّوا في جَرَّةِ اللهِ جَرعَة
وارفِسِ الأَرضَ يائِسًا أَو قَنُوعًالم يَعُد في سُجَّادَةِ العُمرِ رَكعَة
شَاخَ حَرفُ النِّداءِ فيكَ انتِطارًافَاحفَظِ الخَوفَ آمِنًا فيهِ، وارعَه
قَبلَ موتى بِلَيلَتَينِ احتِمالًاقُلتُ: عِشنا؟ أم غَيَّرَ المَوتُ طَبعَه؟!
غَيرَ أَنِّي عَطَستُ.. شَوكًا وجَمرًاوتَنَاصَلتُ قِطعَةً إِثرَ قِطعَة
ولِأَنِّي دَفَعتُ شَكِّي.. رَمَانِيفي يَقِينٍ أحتَاجُ لو قمتُ دَفعَه
ولِأَنِّي ادَّخَرتُ في البَحرِ غَيمِيكُنتُ أَدنَى مِن دُودَةِ القَزِّ صَنعَة
لا أُعَانِي مِن سَكرَةِ الخَوفِ وَحدِيإِنَّ كُلَّ البِلادِ -إِن خِفتُ- بِضعَة
كُلُّها الأَرضُ بُقعَةٌ في فُؤاديوفُؤادِي مَن ليس لي فيهِ بُقعَة
أَنا أَحرَى بِالأَمنِ، مِن كُلِّ طِفلٍيَتَبَاكَى لِضَمَّةٍ.. أَو لِرَضعَة
أَنا أَحرَى بِالأَمنِ.. لكنَّ قلبيدُونَ سُورٍ، ورايَتِي دُونَ قَلعة
وحُرُوبي ما بَينَ كَرٍّ وفَرٍّقائِماتٌ، وهل مع الحَربِ مُتعَة!
كُلَّما قُلتُ للحَيَاةِ: امنَحِينِيفُرصَةً، قالَ قاتِلٌ: تِلكَ قُرعَة
ليس يَنجُو مَن يَحمِلُ الخَصمَ دِرعًاهل سَيَنجُو مَن يَمنَحُ الخَصمَ دِرعَه!
يا شَقِيَّ الحَيَاةِ والمَوتِ إِنَّاعِندَ "أَهلِ البُنُودِ" أَبناءُ "سَبعَة"
قَبلَ موتى بِدَهشَةٍ واصطِراعٍصَائِحٌ صَاحَ: حاصِرِوا كُلَّ رُقعة
- كُن بِخَيرٍ "يا دَاعِيَ الحَجرِ"
(حَجرُ اللهِ) أَقوَى.. قالت لهُ "أُمُّ بَرعَة"
ليس عِندِي ما يُقلِقُ النَّاسَ.. جَوِّيدُونَ طَيرٍ، وغارَتِي دُونَ طَلعَة
ثُمَّ سارَت مَفتُولَةَ السَّاقِ تَتلُومَن تَلَاها، وتَشتَهِي مِنه "فَزعَة"
بَيعَةٌ تِلكَ، فاحذَرُوا مَن أَتَاهاواحذَرُوها، فالمَوتُ كَالحَربِ سِلعَة
ثم قولُوا إنْ أَقبَلَ النَّاسُ صَرعَى:إِنَّ غَيرَ اكتِراثِهِم كان صَرعَة
يا صِحَابي لا خَوفَ بي مِن بَلاءٍكُلُّنا في البَلاءِ أَولادُ تِسعَة
بِي لَفِيفٌ مِن ذِكرياتٍ، وبِي ماليس يُنسَاهُ رَاجِعٌ دُونَ رَجعَة
بي غَريبٌ يَقُولُ لِي: لا تُفَكِّرباحتِمالٍ، أَو احتَمِل مِنهُ صَفعَة
لا تُفَكِّر بِالمَوتِ "ما دُمتَ فيهِ"فانتِصَارُ الظَّلامِ إِطفاءُ شَمعة
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«حَجْر الله" الصحي» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.