مُرَّ بِي يا وَاعِداً وعداً

الشاعر: سعيد عقل · البحر: الرمل

«مُرَّ بِي يا وَاعِداً وعداً» من شعر سعيد عقل، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُرَّ بِي يا وَاعِداً وعداً — مثلما النسمَةُ من بَرَدَى

تحمِلُ العُمرَ تبَدِّدُهُ — آهِ ما أطيبَهُ، بَدَدَا

رُبَّ أرضٍ مِن شذاً و ندىً — وجِرَاحَاتٍ بقلبى عِدى

سَكتَت يَومَاً فهل سكتت؟ — أجملُ التاريخِِ كانَ غدَا

واعِدِي لا كُنتَ من غَضـبٍ — أعرفُ الحبَّ سًَـنىً وهُدَى

الهَوى لحظُ شآميةٍ رَقَّ — حتَّى قلتَهُ.. نفدَا

هكذا السيفُ ألا انغمَدَت — ضَربَةٌ..والسَّيفُ ما انغَمَدا

واعِدِي الشَّمسُ لنا كُرَةٌ — إن يدٌ تتعَب فنادِ يَدا

أنا حُبِّي دَمعةٌ هَجَرَت — إن تعُد لِي..أشعلَت بَرَدَى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بددا: ددا: الْجَوْهَرِيُّ: الدَّدُ اللهْوُ واللعِبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا أَنا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنِّي، قَالَ: وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: هَذَا دَدٌ، ودَداً مِثْلُ قَفاً، ودَدَنٌ؛ قَالَ طَرَفَةُ: كأَنَّ حُدوجَ المالِكِيّ …
  • تبدده: تَبَدَّدَ يَتَبَدَّدُ تَبَدُّداً : تفرّق؛ تبدَّد أهلُ القرية بعد إصابتها بالزلزال وتهدّمها.- القومُ البرتقالَ: اقتسموه حصصاً.
  • فناد: نأد: النَّآدُ والنَّآدى: الدّاهِيةُ. وداهِيةٌ نَآدٌ ونَؤُودٌ وَنَآدَى، عَلَى فَعالى؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَإِيَّاكُمْ وداهِيةً نآدَى، ... أَظَلَّتْكُم بِعارِضِها المُخيل نَعَتَ بِهِ الدَّاهِيَةَ وَقَدْ يَكُونُ بَدَلًا، وَ …

قصائد ذات صلة

  • غنيت مكة أهلها الصيدا
  • شام يا ذا السيف
  • قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة