شام يا ذا السيف

الشاعر: سعيد عقل · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح

«شام يا ذا السيف» من شعر سعيد عقل، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شامُ يا ذا السَّيفُ لم يَِغب ... يا كَلامَ المجدِ في الكُتُبِ

قبلَكِ التّاريخُ في ظُلمةٍ ... بعدَكِ استولى على الشُّهُبِ

لي ربيعٌ فيكِ خبَّأتُهُ ... مِلءَ دُنيا قلبيَ التّعِبِ

يومَ عَينَاها بِساطُ السَّما ... والرِّمَاحُ السودُ في الهُدُبِ

تلتوي خَصراً فأومي إلى ... نغمةِ النّايِ ألا انتَحِبي

أنا في ظِلِّكَ يا هُدبَها ... أحسُبُ الأنجُمَ في لُعَبي

طابتِ الذكرى فَمَنْ رَاجِعٌ ... بي كما العودُ إلى الطربِ؟

شامُ أهلوكِ إذا همْ على ... نُوَبٍ ، ٍقلبي على نُوبِ

أنا أحبابيَ شِعري لهمْ ... مثلما سَيفي وسَيفُ أبي

أنا صَوتي مِنكَ يا بَرَدَى ... مثلما نَبعُك مِن سُحُبي

ثلجُ حَرْمُونَ غَذَانا مَعاً ... شامِخاً كالعِزِّ في القُبَبِ

وَحَّدَ الدُنيا غَداً جَبَلٌ ... لاعِبٌ بالرّيحِ والحِقَبِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ … (لسان العرب)
  • الهدب: هدب: الهُدْبة والهُدُبةُ: الشَّعَرةُ النَّابِتةُ عَلَى شُفْر العَيْن، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وهُدُبٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُكسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلة فِي كَلَامِهِمْ، وَجَمْعُ الهُدْبِ والهُدُبِ: أَهْدابٌ. والهَدَبُ: كاله … (لسان العرب)
  • تلتوي: الَّتي: اسمٌ مبهمٌ للمؤنَّث، وهو معرفة، (*) ولا يجوز نزع الألف واللام منه للتنكير، ولا يتم إلا بصلةٍ. وفيه ثلاث لغات: الَّتي، والَّلتِ بكسر التاء، واللَّتْ بإسكانها. وفي تثنيتها ثلاث لغات أيضاً: اللَّتانِ، واللَّتا بحذف … (الصحاح)
  • راجع: رجع: رَجَع يَرْجِع رَجْعاً ورُجُوعاً ورُجْعَى ورُجْعاناً ومَرْجِعاً ومَرْجِعةً: انْصَرَفَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى، أَي الرُّجوعَ والمَرجِعَ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلى؛ وَفِيهِ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِع … (لسان العرب)
  • عيناها: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
  • غنيت مكة أهلها الصيدا
  • قصيدة
  • سائليني حينَ عطّرْتُ السّلامْ
  • مُرَّ بِي يا وَاعِداً وعداً
  • ألعينيكِ
  • حملت بيروت
  • قصيدة