مو غريبه
الشاعر: ليلى بنت علي
«مو غريبه» من شعر ليلى بنت علي، وتقع في 10 أبيات. ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مو غَريبه لو نَسيت الحُب و أقصيت الغَرام ... حَتى رَبيع العُمر .. يَتليه .. الخَريف
و لا غَريبه لا جَرحت الروح و لا غَاب الهيام ... ما تكبرني الهموم .. و خافقي يبقى شِريف
لا لي إبكثر الحَكاوي و لا أبي أرسل ملام ... و لا أبي أنثر دموعي فوق أحجارِ الرصيف
ما يِوازي شَي عِندي طَعنةٍ بَين العِظام ... و إني أنزِف مِن بَعدها ما أظِن شَيٍ طَريف ؟!
إنتِشي إضحك تِبسم في ليالي الحُب نَام ... لا تِمثل لي المَحبة .. و امتلي قِنطار (زَيف)
إن هَقيت إني أصدق رجعتك بعد الخصام ... فِكرتك عني رِديه و لا تبادرني بِــ كيف؟
ما أظن تِلقى الإجابة و لا أظن تِلقى المَرام ... مُهرتك صارت بِقايا و الهوى بَعض الرفيف
بين إيدينك كِل عمري إنقضى بَين الظلام ... ما عَرفت النورِ حتى لو بَدا بعضه خَفيف
ما اقول الا على روحي و قلبي السلام ... و العزا اني وفيتك و ان شوقي لك عَفيف
مو غريبه لو تِبدد عِشقنا مِثلِ المنام ... كِلها كَانت حِكاية في الحقيقه مَحضِ طَيف !؟
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الخصام: خصم: الخُصومَةُ: الجَدَلُ. خاصَمَه خِصاماً ومُخاصَمَةً فَخَصَمَهُ يَخْصِمهُ خَصْماً: غَلَبَهُ بِالْحُجَّةِ، والخُصومَةُ الِاسْمُ مِنَ التَّخاصُمِ والاخْتِصامِ. والخَصْمُ: مَعْرُوفٌ، واخْتَصَمَ القومُ وتَخاصَموا، وخَصْمُك … (لسان العرب)
- الرصيف: رصف: الرَّصْفُ: ضَمُّ الشَّيْءُ بعضِه إِلَى بَعْضٍ ونَظْمُه، رَصَفَه يَرْصُفُه رَصْفاً فارْتَصَفَ وتَرَصَّفَ وتَراصَفَ. قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ لِلْقَائِمِ إِذَا صَفَّ قَدَمَيْهِ رَصَفَ قَدَمَيْهِ، وَذَلِكَ إِذَا ضَمَّ … (لسان العرب)
- الهيام: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ … (لسان العرب)
- امتلي: متل: مَتَلَ الشيءَ مَتْلًا: زَعْزَعَهُ أَو حرَّكه. (لسان العرب)
- تمثل: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت … (لسان العرب)