ثلج الدفا
الشاعر: ليلى بنت علي · البحر: الرجز
«ثلج الدفا» من شعر ليلى بنت علي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ثلج الدِفا/ في حضرتك يغشاني — و انا صريعة خافقك من يومي
لا بحر منك و لا فضا يملاني — لو نفترق يمسي الهوى معدومي
ودي تغوص بعالمي لِ/الثاني — سَبق إكتشافي/ لك و كل اهمومي
يمكن تِلاقي قلب حيل ايعاني — طبطب على كله و لِم اعزومي
هاذي انا ياما الهوى ارداني — و ياما غدا وجدي معه مظلومي
لا لي يراعي / و لا لكثر احزاني — و لا تهزه دمعتي و اعلومي
و لا عاد يسوى شَي /كل شي فاني — حتى و لو عاش الوفا مكتومي
هذا نصيبه / و النصيب أغواني — لأرض(ن) بها طيب الثمر مسمومي
تبذر بها و كل البذر ذبلاني — و لا أثمرت تعصف بها لغيومي
و اليوم شفتك و الرجا / وداني — جنب الإشارة و الطريق اعمومي
زحمة مشاعر ،، يمها خلاني — فيها التقينا ،، و الهوى / ملمومي
لو كان حلمٍ زاهيٍ بألواني — خلاص انا بحيا بجوف احلومي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النصيب: النَّصِيبُ : الحَظُّ من كلّ شيء وَابْـتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا. -: الحوضُ. -: المَنْصوب؛ شَرَكٌ نصيبٌ ج أَنْصِباءُ وأَنْصِبَةٌ ونْصُبٌ.
- بعالمي: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …