قالوا عيونكِ تلمعُ
الشاعر: خلود قدورة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«قالوا عيونكِ تلمعُ» من شعر خلود قدورة، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالوا : عيونُكِ تلمعُ — هذا الحنينُ مُرَصّعُ
سكن الحبيبُ بمقلتي — و سوادُ عيني يخشعُ
أو ربّما ....جنيّةٌ — خلفَ الرؤى ... تتطلّعُ
لترى النجومَ بوكرنا — حينَ الليالي تدمعُ
فيميلُ كوني غارقاً — و ينيرُ بدري إصبعُ
و العشقُ ينجبُ غيمةً — من مُزْنِنا .....تتجرّع
ألفا كمانٍ عازفٍ — من بوحِ روحي يُسمَعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدري: البَدرِيُّ :- من الغيث: ما كان أوّل الشتاء. - من الزرع: ما بدر به الزارع أَوَّلَ الزّمان.
- بوح: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …
- تلمع: تَلَمَّعَ يَتَلَمَّعُ تَلَمُّعاً :- البرقُ وغيرهُ: أضاء-- الشيءَ: اختلسه؛ تَلَمَّعَ النظرَ إليها.
- عازف: العَازِفُ :- فا.-: من يلعب على آلة موسيقية؛ عازف الكمان أو عازف العود.-: عن الشيءِ: المنصرف عنه، لا يشتهيه؛ هو عازفٌ عن اللهو.