تنفست شوقا
الشاعر: صبيرة قسامة · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«تنفست شوقا» من شعر صبيرة قسامة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تنفست شوقا — وكيف لقلبي البريء البريء
بأن لا يثورْ — وكيف لعطري الذي راوغته دياجي العصورْ
بأن لا يثورْ — وكيف سأغدو بغيرك يوما
وأنت البعيد البعيد — الذي ساورته لحاظ الجسورْ
تنفست شوقا — ولي غير شوقي بقلبي نبض
كطفل صغير يجيد البكاءْ — بعتم القصورْ
تنفست عشقا — وأنت الحبيب الذي كاتبته
بقلبي الكسورْ — صبيرة قسامة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البريء: البَرِّيُّ : نسبة الى البرّ وضده البحريُّ والجوِّيُّ؛ نبات برِّيُّ/ حيوان بريٌّ.
- الجسور: الجَسورُ : المقدام الجريء؛ من راقب الناسَ مات غمّاً ** وفاز باللّذة الجسورُ. ج جُسُرٌ.
- الكسور: [ك س ر]. "كُسُورُ الأَوْدِيَةِ" : شِعَابُهَا، مُنْعَطَفَاتُهَا، مُنْحَدَرَاتُهَا. (لاَ وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا بِهَذَا الْمَعْنَى).
- بعتم: عتم: عَتَم الرجلُ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وعَتَّم: كَفَّ عَنْهُ بَعْدَ المُضِيِّ فِيهِ؛ قَالَ الأَزهري: وأَكثر مَا يُقَالُ عَتَّم تَعْتِيماً، وَقِيلَ: عَتَّم احْتَبَسَ عَنْ فِعْل الشَّيْءِ يُرِيدُهُ. وعتَم عَنِ الشَّيْءِ …
- بغيرك: غير: التهذيب: غَيْرٌ من حروف المعاني، تكون نعتاً وتكون بمعنى لا، وله باب على حِدَة. وقوله: ما لكم لا تَناصَرُون؛ المعنى ما لكم غير مُتَناصرين. وقولهم: لا إِلَه غيرُك، مرفوع على خبر التَّبْرِئة، قال: ويجوز لا إِله غيرَك ب …
- دياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.