صباح العيد يا أمي

الشاعر: صبيرة قسامة · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة رثاء

«صباح العيد يا أمي» من شعر صبيرة قسامة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صباح العيد يا أمي — رأيت الدمع في عينيك مدرارا

وفي شفتيك طعم الآه والحمى — صباحك جائر أعمى

وفي كفيك قمصان — مخضبة بلون قصيدتي الأحمرْ

وفي ألحاننا "صولٌ" معذبة — تريد الآن أن تزهرْ

صباحك صار يا أمي — بلا حلوى .. بلا سكرْ

ومن آهاتنا يفطرْ — صباح الحزن يا أمي

تراه كبشنا يزأرْ — وما لقرونه صارت مسممة وصار غذاؤه المرمرْ

صباحك لوحة صارت بقلب معارض تشهرْ — عليها دمع قافية على أشلائها تنثرْ

وطفل يشتكي كربا — دماء أمومة تُنحر

صباح الدمع يا أمي — صباح الحزن يا أمي

صباح قصيدتي الأبترْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المرمر: المَرْمَرُ : الرُّخامُ؛ صنع تمثالاً من المرمَرِ.
  • بلون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …
  • تنثر: تَنَثَّرَ يَتنثَّرُ تَنَثُّرًا : انْتثَرَ، اي تساقط متفرِّقًا أو تفرق؛ تَنثَّر الحَبُّ/ تَنثَّر المهاجرون في بلاد مختلفة.
  • جائر: الجَائِرُ [جير]: فا.-: حَرُّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظٍ أو جوعٍ.
  • صباحك: الصَّبَاحُ : أَولُ النَّهار؛ أتاهُ صباحَ مساءَ أي تردد عليه من غير انقطاع/ عِمْ صَبَاحاً، أي طابَ عيشك في الصَّباح ج أَصْبَاحٌ.

قصائد ذات صلة

  • حبر معصيتي
  • الخرافة
  • ابتهالات حرف صامد
  • من ليلى
  • مذكرات عاشق
  • رسالة سرية
  • تحقيق أنثوي
  • سأقرأني على عجل