لله نفس بكم أعرفها

الشاعر: ابن الأردخل · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة

«لله نفس بكم أعرفها» من شعر ابن الأردخل، من العصر الأيوبي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

للهِ نفسٌ بكم أعرِّفها — تقضي وما ينقضي تأسّفها

وذات عرف منكم تجلدتُ لل — احي فأنكرتها وأعرفُها

وقفت فيها وأنّ أرسمها — ممحوّة بالدموع أحرفها

مكفكفاً عبرتي وودّي لو — أنّيَ أبكي ولا أكفكفها

ماذا على الركب من أراقها — وهل هي إلاّ بلوى أخففها

وكيفَ أصحو لا بل أصحّ وبي — إلى مريضِ الجفونِ أوطفها

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مريض: المَرِيضُ : مَنْ به مَرَضٌ أو نقصٌ أو انحِراف لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ/ قلبٌ مريض، أي ناقصُ الدَِّين/ رأيٌ مَريض، أي ضعيفٌ أو فيه انحرافٌ عن الصّواب/ عين مر …
  • وذات: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
  • وودي: تقول: وددت لو تفعل ذاك، ووَدِدْتُ لو أنَّك تفعل ذاك، أوَدُّ وَدًّا ووُدًّا، ووَدادَةً، ووِداداً أي تمنَّيت. قال الشاعر: وَدِدْتُ وِدادَةً لو أنَّ حظِّي * من الخُلاَّنِ أنْ لا يَصْرِموني - ووددت الرجل أوده وداً، إذا أحببت …

قصائد ذات صلة

  • أما وبياض مبسمك النقي
  • سل وجهه البدري عدل كماله
  • بلغ رجال الحي من سلم
  • تأمل معي إن كنت للبرق شائماً
  • أير ينام الليل وهو يقوم
  • ولقد رأيت على الإدراك حمامة
  • أفي كل يوم لي من الدهر صاحب
  • ما على من وصاله الصبح لو ق