لي حشى ما بليت شب سعيره
الشاعر: ابن الأردخل · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رثاء
«لي حشى ما بليت شب سعيره» من شعر ابن الأردخل، من العصر الأيوبي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لي حشى ما بليت شب سعيره — فعسى غيره حشى استعيره
وعزيز على فقد غرير — اضلعي روضه ودمعي غديره
مر يحمى بصارم اللحظ ثغراً — كلما شم نوره زاد نوره
عجبي للمدام في الجفن منه — كيف يبقى ودايماً تكسيره
ولخط بخده غير مقرو — ء وبالخال معجم مسطوره
بت اخشى بعاده ناحل الخص — ر وقد يبعد الجواد ضموره
ويح مستقسم له مضمر هي — كي لقد فاز قدحه وضميره
مثل ما فاز من عدا ومجير الد — ين من حادث الزمان مجيره
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخص: الألْخَصُ : من كان في عينيه لَخَص، أي شحم كثير مؤ لَخْصاءُ ج لُخْصٌ.
- بخده: (بَخَدَ) بَابُ الْبَاءِ وَالْخَاءُِ وَالدَّالِ. لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ بِدَخِيلٍ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالُوا: امْرَأَةٌ بَخَنْدَاةُ، أَيْ: ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ.
- بصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
- بعاده: العادَةُ [عود]: كل ما كرر فعلَه الشخصُ حتى صار يفعله من غير تفكير، أو هو فعل يتكرر على وتيرة واحدة؛ عادةُ التدخين / استيقظ باكراً كعادته / قام برياضته الصباحية جرياً على عادته / أمرٌ خارق للعادة، أي ليس مما يتكرر على وتي …
- تكسيره: [ك س ر]. (مصدر كَسَّرَ). 1."جَمْعُ التَّكْسيرِ في الصَّرْفِ" : سُمِّيَ بِذلِكَ لأَنَّ جَمْعَهُ يَتَغَيَّرُ فيهِ بِناءُ الْمُفْرَدِ بِالزِّيادَةِ في الأحْرُفِ أَوْ بِالنَّقْصِ كَما في "كُتُبٍ" (جَمْعُ كِتابٍ) أَوْ بالتَّب …
- سعيره: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.