ستسبح دهراً في النجيع رؤوسهم

الشاعر: ابن الأردخل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«ستسبح دهراً في النجيع رؤوسهم» من شعر ابن الأردخل، من العصر الأيوبي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ستسبح دهراً في النجيع رؤوسهم — مقنعة سبح القوابع في الخمر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النجيع: النَّجِيعُ : النَّجوعُ، وهو ما أفاد البدن من طعَام أو شراب؛ عصيرٌ نجيعٌ.-: دَمُ الجوف؛ طعنةٌ تمجُّ النَّجِيعَ.
  • سبح: سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَ …

قصائد ذات صلة

  • أما وبياض مبسمك النقي
  • سل وجهه البدري عدل كماله
  • بلغ رجال الحي من سلم
  • لله نفس بكم أعرفها
  • تأمل معي إن كنت للبرق شائماً
  • أير ينام الليل وهو يقوم
  • ولقد رأيت على الإدراك حمامة
  • أفي كل يوم لي من الدهر صاحب