أفي كل يوم لي من الدهر صاحب
الشاعر: ابن الأردخل · البحر: الطويل
«أفي كل يوم لي من الدهر صاحب» من شعر ابن الأردخل، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفي كل يوم لي من الدهر صاحب — جديد ولي حاد إلى بلد يحدو
اروح واغدو للغنى غير مدرك — ويدركه من لا يروح ولا يغدو
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اروح: أَرْوَحَ يُرْوِحُ إرْواحاً [روح]:- الشيءُ: أنتن؛ أروح اللحم.- عليه حقَّه. ردّه عليه.
- مدرك: المُدْرَكُ : مفعـ. -: الذي تمَّ اللَّحاقُ به قَالَ أُصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْركُونَ.- من الأمور: ما أمكن إدْراكه أي فهمه عقليًا.