ولطيفة سكنت بوادي المنحنى
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ولطيفة سكنت بوادي المنحنى» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولطيفة سكنت بوادي المنحنى — من أضلعي وتمكنت بفجاجه
سكنت فثورت العجاج بمهجتي — ما حال قلب ساكن بعجاجه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العجاج: العَجَاجُ : الغبارُ؛ يكثر العجاج في المناطق الصحراوية.-: الدُّخان.-: غَوْغاءُ الناسِ ورعاعُهم؛ إذا اشتدت الفوضى، تسلَّط عجاجُ الناس.
- بعجاجه: العَجَاجَةُ : واحد العَجاجِ أي الغوغاءِ والرّعاع من الناس.-: الإبل الكثيرة العظيمة؛ لَفَّ عليهم عجاجَتَهُ، أي أغار عليهم/ لَبَّدَ عجاجَتَهُ، أي كفَّ عما كان فيه.
- بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …