ظمأ الغياب
الشاعر: حسناء الحجرية · البحر: المتقارب
«ظمأ الغياب» من شعر حسناء الحجرية، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وغابوا كإدبار نجمٍ خَفوت — وتنهيدةٍ في الحشا لا تموتْ
وبي ظمأٌ يستحلُّ الفؤاد — وشوقٌ كطعن السهام الصموتْ
كطفلٍ يتيمٍ قضَتْ أمهُ — فيذوي اشتياقًا وبؤسًا يموت
شريدًا يواري الأسى جفنُهُ — وتلقيهِ للمَهلَكات البيوت
يبيت الليالي على ذكرها — يعانق طيفًا ودفئًا وقوت
ويربو الحنين على كفّهِ — ويسبل دمع النوى في سكوت
فلا روحه ترتقي نحوها — ولا طاب عيشٌ وعمرٌ مَقيت
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصموت: الصَّمُوتُ : الكثيرُ السُّكوت/ مُسدَّسٌ صَمُوت، أي لا صوت له/ ضربةٌ صَمُوت، أي قاطعة بلا صوتٍ يسمع/ السيفُ الصَّمُوت، هو الذي يغيب في الجسم فيقلٌ صوتُ خروج الدم/ دِرْعٌ صَمَوت، أي ناعمة صقيلة/ خَلْخَال صَمُوت، أي بلا خشخ …
- سكوت: السَّكُوتُ : [للمذكّر والمؤنث] وصفٌ للمبالغة من سَكَتَ؛ فَتاةٌ سَكُوتٌ.- من الإبلِ: الّتي لا ترغو عند وضع الرَّحْل ونحوه عليها.- من الحيّات: السُّكَّاتُ، وهي الّتي تلدغ ساكتة لا يُشْعَرُ بها ج سُكُتٌ.