نوء

الشاعر: حسناء الحجرية · البحر: المتقارب

«نوء» من شعر حسناء الحجرية، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سكبْتُ تغاريدَ عمري لديكْ — بأعذب ألحانهِ الصادحةْ

وأوقدْتُ شمعَ الهوى في يديكْ — وسلّمتُكَ المهجةَ الجامحة

أتيتُ وشعري وقلبي معي — وقافلةُ الأدمع "النازحة"

قَصدْتُكَ عطشى وأنتَ الرِّواء — فما أشفقَتْ فيك من جانحة

توهمْتُكَ العمرَ والمُرتجى — وليلي وأفلاكَهُ السّابحة

وأرويتُكَ الشوقَ من أضلعي — فأوسعتَها أنْصُلًا جارحة

وأبدلتني بالوداد الجفاء — وبالصبْوِ نيرانَك اللافحة

تُخلِّفني ناحباتُ الهموم — جراحًا بلذع الهوى بائحة

فعدْتُُ يُذيبُ الشّجى خافقي — وعيني بنهر الأسى طافحة

برَوْعٍ كسيرٍ وقلبٍ عليل — أضمَّد أعطافَهُ النائحة

وَأَسْلُوكَ في مُدلَهمّ الدروب — تكابدُ زلّاتَك الفادحة

يلفُّ حطامَك برْدُ السنين — وتذروك أرياحُهُ الكاسحة

أترجع بعد التئام الجروح — تفتشُ عن مهجةٍ صافحة؟

وروحُك مغمورةٌ بالحنين — (فماأشبهَ اليومَ بالبارحة!)

سلامٌ لقلبكَ فارحلْ بهِ — لقد عدتُ من دونهِ رابحة

خَبا في فؤادي أزيزُ الغرام — وواريته التربةَ الكالحة

فأسدل علينا ستار الختام — وكَبِّرْ أسىً واقرأ الفاتحة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • الرواء: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
  • بالوداد: [و د د]. (مصدر وَدَّ). "عَبَّرَ عَنْ وِدَادِهِ" : عَنْ حُبِّهِ.
  • بلذع: لذع: اللذْعُ: حُرْقة كَحُرْقةِ النَّارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَسُّ النارِ وحِدَّتها. لَذَعَه يَلْذَعُه لَذْعاً ولَذَعَتْه النَّارُ لَذْعاً: لفَحَتْه وأَحْرقتْه. وَفِي الْحَدِيثِ: خيرُ مَا تَداوَيْتُم بِهِ كَذَا وَكَذَا أَو لَذ …

قصائد ذات صلة

  • فصولٌ وعبق
  • قل لي لماذا
  • حكاية وجع
  • شطر الخامسة
  • مدادٌ غائم
  • صندوق الهدايا
  • مواسم البشرى
  • طلع الصباح