أنا ... والشعر

الشاعر: حسناء الحجرية · البحر: الوافر

«أنا ... والشعر» من شعر حسناء الحجرية، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تخاصمني القصائد حين أسلو — مناهلَها وتهجرني الحروفُ

ويُطفئني الغيابُ فلست أقوى — على صمتٍ تَوشحَهُ العُزوفُ

ضنينٌ أنتَ ياوهجَ القوافي — على عتباتك امتدّ الوقوف

وسيفك والسفائن صادئاتٌ — وأشرعتي ممزقةٌ شُفوفُ

وكفك موصد التأويل لكن — مداديَ ضامئٌ ودمي شغوفُ

كبرْتُ صبيةً بحماك تغفو — وتقتات المنى وبه تسوف

أتُرهبك الغوايةُ في خيالي — وروحك للخيال دمٌ وَكوف؟

فعدْ وحيًا يبلل وجه حزني — وعد لهبًا تباركه الكهوف

وأقبل يستقم بك ظلُّ حرفي — وفجرٌ لم تثلّمه الصروف

ودُسَّ البوحَ في غابات روحي — أهازيجًا تراقصها الطيوف

وصُبّ عليه من أسرار خطوي — دنان السِّحر تملؤها القطوف

لأسكبَ من بيانك في دمائي — كؤوسًا ليس تبلغها الوصوف

وأرفأَ من جناحِك كلَّ جرحٍ — تعتّق فارتوتْ منه السيوفُ

ألستَ جميع نبضي فاروِ كُلِّي — حنينًا حمَّهُ الشوق العَصوف

أظَلُّ على الغياب شفا صلاةٍ — مضت من دون فاتحةٍ تطوف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العزوف: العَزُوفُ : من لا يثبت على مودّة أحد؛ لا يجد العزوفُ في الشّدائِد مُعيناً.
  • الكهوف: هوف: رَجُلٌ هُوفٌ: لَا خَيْرَ عِنْدَهُ. والهُوفُ مِنَ الرِّيَاحِ: كالهَيْفِ، وَهِيَ الباردةُ الهُبوب، وَفِي الصِّحَاحِ: الْهَوْفُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أُم تأَبَّط شَرًّا: وَا ابْناه لَيْسَ بعُلْفُوف تَلُ …
  • الوقوف: [و ق ف]. (مصدر وَقَفَ). 1."مَكَانُ وُقُوفِ السَّيَّارَاتِ" : مَكَانُ تَوَقُّفِهَا. 2."وُقُوفاً يَا رِجَالُ" : قِيَاماً مِنْ جُلُوسٍ. 3."رَغِبَ فِي الوُقُوفِ إِلَى جاَنِبِهِ لِتَدْعِيمِ آرَائِهِ" : أَيْ أَنْ يَكُونَ حَاضِ …
  • امتد: امْتَدَّ يَمْتَّدُ امْتِداداً :- الشيءُْ انبسط؛ امتدَّ السهل أمام أعيننا.- بهم السيْرُ: طال؛ امتدَّت الرحلةُ بنا اسبوعاً كاملاً/ امتدَّ عُمُره/ امتدَّ به المرضُ، أي لبث زمناً طويلاً/ إمتدّ النهار في الصيف، أي صار طويلاَ.
  • بحماك: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …
  • تباركه: تَبَارَكَ يَتَبَارَكُ تَبَارُكاً :- اللهُ: تنزَّه وتعالى تبَارَك اسْمُ رَبِّك ذِي الْجَلاَلِ والِإكْرامِ.- بالأمر: تفاءل به؛ فلمّا عرضوا عليه مشروعهم تبارك به وشجّعهم على تنفيذه.

قصائد ذات صلة

  • فصولٌ وعبق
  • قل لي لماذا
  • حكاية وجع
  • شطر الخامسة
  • مدادٌ غائم
  • صندوق الهدايا
  • مواسم البشرى
  • طلع الصباح