خلاص جزنا من المحبه و تبنا
الشاعر: فهد العباري · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
«خلاص جزنا من المحبه و تبنا» من شعر فهد العباري، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خلاص جزنا من المحبه و تبنآ — تسكرت عن وجهك السمح الأبواب
يكفي من أكواب القهر ماشربنا — بعنا الغرام و لذة العشق بتراب
روحي عسى الله مايخيب تعبنا — في بحر فرقانا على مركب أغراب
وإن هب نسناس الغرام وكتبنا — شعورنا بـ نزيّـفه لين يرتاب
طيفك ليا منه لفى ماعجبنا — نتجاهله ماعاد نحسب له حساب
وليا لفتنا صورتك ماحسبنا — موتي ولا ياصلك من عندنا إعجاب
جمال ..! ياكثر البني في عربنا — بس المضاهر حسنها حسن كذاب
زينك مع إنه مختلف ماغلبنا — ماننحني لو تنحني روس و أرقاب
الله من العزه عطى ثم وهبنا — طبع ٍ يميزنا على كل الأشناب
يامترفه لأهل الكبر مارغبنا — من يامن الحيه ومن يامن الداب
على التواضع من ولدنا وشبنا — مهما إرتفعنا ماتجاهلنا الآداب
من البشر ياما إنكسرنا وطبنا — بس الغريب إنا نسامح بلا أتعاب
نعفي عن إللي جار أمس وحرَبنا — إليا قدرنا ماتتبعنا الأحزاب
وإن زاد في حده و زود غضبنا — يشقى ولا يطلقه فكاك الأنشاب
ناطى على غاربه ويذوق غبنا — وليا سلم من ناب يبشر له بناب
للطيب باب وللكرامات مبنا — وفرخ الصقر ماتنتجه بيضة غراب
اليوم من سمر القساوه حطبنا — وحبك على نار التجافي ترى ذاب
ماهي حلآ لا من رمشك جذبنا — ترميننا بدرب المعاناة طلاب
جيناك بإخلاص و وفاء ما لعبنا — وجيتي بطاري صد وجروح وغياب
عبّرت أنا وقلبي عن إللي خطبنا — من هاجس ٍ بدعه تحيّر به ألباب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البني: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …
- السمح: سمح: السَّماحُ والسَّماحةُ: الجُودُ. سَمُحَ سَماحَةً[[. قوله [سمح سماحة] نقل شارح القاموس عن شيخه ما نصه: المعروف في هذا الفعل أنه كمنع، وعليه اقتصر ابن القطاع وابن القوطية وجماعة. وسمح ككرم معناه: صار من أهل السماحة، كم …
- بتراب: جمع: أَتْرِبَةٌ. [ت ر ب]. 1."يَرْفَعُ التُّرَابَ بِمِكْنَسَتِهِ" : غُبَارُ الأَرْضِ، أَيْ مَا نَعِمَ مِنْ أَدِيمِهَا. "تَرَاكَمَتِ الأَتْرِبَةُ بِالأَزِقَّةِ" غافر آية 67هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ .(قرآن). 2."و …
- بعنا: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
- تعبنا: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …
- خلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …