حمول الرواسي
الشاعر: فهد العباري · البحر: المتقارب
«حمول الرواسي» من شعر فهد العباري، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
همومي أثقل من حمول الرواسي — اللي بسطها الله في صحصح القاع
أتقبل انواع القهر و المآسي — أتعب دهر والفرح مامرني ساع
اسهر و ازايم طول ليلي عماسي — بيني وبين الموت كنه بقى ذراع
ليا بغيت افراح مـ/ألقى مقاسي — ألقى مقاسي كل حزن وتلوّاع
لا تنشديني لو بدى شيب راسي — ثلاثة ارباع العمر فـ الشقى ضاع
طعم المراره ينسكب وسط كاسي — عزي لـ من مثلي شرب مر الأوجاع
واليوم يا روحي تقولين قاسي — وانا في بحر الجرح ما املك شراع
لا يا بعد دنياي واهلي وناسي — حني ترى شاعرك تحكمه الأطباع
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسهر: أسْهَرَ يُسْهِرُ إسْهاراً :- ـهْ جعله يَسْهَرُ، أي لا ينام الليل أو بعضه؛ أسهره الغناءُ والطرب.- ـه: أرَّقَه؛ أسهره الألمُ.
- افراح: [ف ر ح]. (مصدر أفْرَحَ). "إفْرَاحُ الوَلَدِ" : إدْخَالُ الفَرَحِ والسُّرُورِ عَلَيْهِ.
- الرواسي: الرُّؤَاسِيُّ : الرُّؤاس، العظيمُ الرأس.
- القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
- المراره: المَرارَةُ : مصـ : ضدّ الحلاوة ؛فى كلامه مرارة.- كيس لاصق بالكبد تختزن فيه الصفراء التي تساعد على هضم المواد الدهنية ج مرائر.
- بسطها: بسط: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الباسطُ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بجُوده وَرَحْمَتِهِ ويبسُط الأَرواح فِي الأَجساد عِنْدَ الْحَيَاةِ. والبَسْطُ: نَقِيضُ القَبْضِ، بسَطَه يبسُ …