ان سيوفاً جلت وجوه بني

الشاعر: الحسن بن أحمد الهمداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«ان سيوفاً جلت وجوه بني» من شعر الحسن بن أحمد الهمداني، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ان سيوفاً جلت وجوه بني — قحطان لما اعتدت ذنائبها

بسفح قران او ربا غرقٍ — أيام اذكى الحروب حاطبها

علي بن فضل وق أطاف بنا — في عدة كالدبا كتائبها

يذكرننا ما سللن أعظمهم — وقرع أسنانهم مضاربها

إن يطلبها لفي عواتقنا — مرتقبات لمن يراقبها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
  • غرق: غرق: الغَرَقُ: الرُّسُوب فِي الْمَاءِ. وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْن وغمرَتْه البَلايا، يُقَالُ: رَجُلٌ غَرِق وغَريق، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقاً وَهُوَ غارِقٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: فأَصبحُوا فِي الْمَاءِ والخَنادِقِ، …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • أبا العساف غرك فضل قومي
  • يا زيد زيد الخير يا ابن محمد
  • لن قرع الناعي قلوباً فصدعا
  • غدرتم بمهدي على الامن سرقةً
  • لا رمت يعرب بسهم شديد
  • أرض تخيرها سام وأوطنها
  • أجبت نزاراً على ذمها