آه لو تدري

الشاعر: عبد الرزاق خلف · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عتاب

«آه لو تدري» من شعر عبد الرزاق خلف، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آه لو تدري بقلبي وش غلاك — كان تسمح لي كثر ما أخطي عليك

كان تغفر لي كثر ما هم جاك — من جنابي وكل همٍ راح يجيك

أي نعم أخطي أنا ماني ملاك — كيف ما أخطي وأنا مجنون فيك

أنشد القلب المعلّق في هواك — ما رضى لغيرك بنبضاته شريك

شيلني دايم مثل ظلّك معاك — راضي لو حطّيتني خاتم بديك

كثر طيبة قلب ربّي ما عطاك — كثرها أحبّك ترى الله يهديك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بديك: البَدِئُ : [وصف للمذكر والمؤنّث]. -: المخلوق .-: العجيب. -: أولُ الشيء؛ فعل ذلك بادىءَ بَديءٍ .-: السيّد الأول في قومه ج بُدُوءٌ.
  • تسمح: تَسَمَّحَ يَتَسَمَّحُ تَسَمُّحًا : تكلَّف السماحة، أي التساهل والكرم.
  • جنابي: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.
  • دايم: الدَّائِمُ [دوم]: نا.-: اللَّهُ تعالَى.-: الثَّابت والمستمرّ والباقيتَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وظِلُّها/ الماءُ الدَّائِم، هو الساكن لا يجري/ هو يُحْسِن للنَّاس دائماً، أي في كلِّ وقت.

قصائد ذات صلة

  • وين ساري ؟
  • أمينة
  • صوت الشوارع
  • شيطنه
  • عناقيد طيبه
  • حبيبي رسول الله ( ص )
  • الورد ( رسول الحبايب )
  • دعوة إلى الفرح ( لا للأحزان )