حريما حين لم يمنع حريما
الشاعر: لبيد بن ربيعة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«حريما حين لم يمنع حريما» من شعر لبيد بن ربيعة، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَريماً حينَ لَم يَمنَع حَريماً — سُيوفُهُمُ وَلا الحَجَفُ الكَنيفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحجف: حجف: الحَجَفُ: ضَرْب مِنَ التِّرَسَةِ، وَاحِدَتُهَا حَجَفةٌ، وَقِيلَ: هِيَ مِنَ الجُلودِ خاصَّة، وَقِيلَ: هِيَ مِنْ جُلُودِ الإِبل مُقَوَّرةً، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هِيَ مِنْ جلودِ الإِبل يُطارَقُ بعضُها بِبَعْضٍ؛ قَالَ …
- الكنيف: الكَنِيفُ : السَّاتر؛ جعل أمام نوافذ الببت كُنُفاً.-: التُّرس.-: الظُّلَّة تُشرع فوق باب الدّار.-: حظيرة من خشب أو شجر تُتَّخذ للإبل أو الغنم تقيها الريح والبرد.-: المرحاض ج كُنُفٌ.