لحظة من وسني
الشاعر: محمد الفيتوري · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة حزينة
«لحظة من وسني» من شعر محمد الفيتوري، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لو لحظة من وسني — تغسل عني حزني
تحملني — ترجعني
الى عيون وطني — يا وطني ..
يا وطني يا وطن الأحرار والصراع — الشمس في السماء كالشراع
تعانق الحقول والمراعي — واوجه العمال والزراع
يا وطني .. — أصبح الصبح كأن الزمن الماضي على الماء نقوش
فارفعي راية اكتوبر فالثورة مازالت تعيش — وانا مازلت في البعد انادي
يا بلادي — يا مغاني وطني ..
أجمل من فراشة مجنحة على ضفاف المقرن الجميل — أجمل من نوّارة مفتحة ترقد تحت ذهب الأصيل
أجمل من رائحة النضال لم أشم رائحة في صبحك الجليل — يا فخر هذا الجيل
يا وطني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اكتوبر: : الشَّهْرُ العَاشِرُ مِنَ السَّنَةِ الشَّمسِيَّةِ، عَدَدُ أيَّامِهِ (31) يَوْماً يَأتِي بَعْدَ سِبْتَمْبِر، أيْلُول، وَيَلِيهِ نوفَمْبر، تِشْرِينَ الثَّانِي، وَيُسَمَّى أيْضاً تِشْرِينَ الأوّل.
- انادي: أنْآدَ يَنْآدُ اِنْأَدْ انْئِياداً [أود]:- الشييءُ. انحنى وتَثَنّى؟ هبت نسائم الربيع فانآدت الأَغْصانُ.
- تعانق: تَعَانَقَ يَتَعَانَقُ تَعَانُقاً :- الشخصان: تدانيا وضمَّ كلٌّ منهما الآخر؛ تعانق الآباء والأبناء عند نزول أولئك من الطائرة.