حوار مع قلم شارد

الشاعر: سعيد شكرى · البحر: البسيط

«حوار مع قلم شارد» من شعر سعيد شكرى، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياقلمى الصريح إكسر قوام كفى — لانا قدك

ولاقد الكلام المُر فى عتابك — وياتوب الفرح خليك

على رفك وف دولابك — وياتوب الحداد أهلا ومرحبتين

بعار الصمت ف رحابك — أنا راجع

وقلبى م اللى صار طافح — مرارة وهم ومواجع

وصبر الدنيا مايكفى ولايوفى — حمول الدنيا فوق كتفى

وانا شايف على الجنبين — لون الدم بيغطى حصيد القمح والغله

وناس بتسمى بسم الله — ف وقت فطار

وشنطة مدرسة وكتاب — وجثة طفل كان ماشى قصاد الدار

وسبحة فوق مصليه — وكام صفحة من المصحف

وجامع كان قصاد البيت وقع وإنهار — بكام غارة وكام تمشيط

يا قلمى الصريح ياعبيط — خذلنا البادى وعملها

وكان أظلم — ومن يومها مافيش تفريق

مابين جامع وبين ملهى — ومين يعلم

هيجي الدور كده على مين؟ — ومن يومها ومجلس أمن متجمّع ومتلمّع

لاهو بينطق ولابيسمع — لكن ضرباته بتسمّع

وضوء أخضر وضوء أحمر وإذن مرور — ياقلمى الصريح ياعبيط

يجوز بيتك عليه الدور — بلاش تنطيط

ياقلمى الصريح ياعبيط — هتكتب إيه وليه ولمين؟

لكام كرسى وناس نايمين — وناس غرقانة فى الديسكو

وناس تايهين — وناس عن وعيهم غايبين

وناس تانين — ف دوامة حياة بتدور

مابين العيشة والعايشين — ياقلمى الصريح ياجرئ

أنا عارفك — لو تسمع كلامى توه

ولو تسكت ولو أسكت — ضميرك حر مايسكت

ولو تنطق تصير معتوه — بجرة من قلم بايع

خلاص الليل فرد جناحات — وبات الحق فيه ضايع

وانا زيو كمان ضايع — مابين الرغبة والرهبة

وبين أحلامى وإنكسارات — على فرشة حصير العمر والتوقيت

وحسبة برما واللغابيط — ياموازنة ياقوت البيت

ياهدمة وعلم ودكاترة — ومستقبل كأنه مافيش

ومهما نقول بنتهمش — ياقلمى الشريف ياريت

نلاقى الناس بتسمعنا — ساعتها العمر مايهمش

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
  • الصريح: الصَّرِيحُ : الواضح؛ هذه الشهادة صريحةٌ لا غموض فيها/ كلامٌ صريح.-: الخالص مما يشوبه؛ شرابٌ صريحٌ/ نسب صَرِيح/ فرس صَرِيح، أي أصيل ج صُرَحاءُ.
  • القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
  • بعار: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.
  • حصيد: الحَصِيدُ : الزَّرْع الذي حُصِد.-: كلّ ما كان قائما وحُصِدَ بالمعنى الحقيقيّ والمجاز في فمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعلْنَاهُم حَصِيدًا خامِدينَ ج حَصائد.
  • حمول: الحَمُولُ : الذي تعوَّد أن يحمل كثيراً، الحمارُ حيوانٌ حَمُولٌ.-: الصَّبور الحليم؛ يقومُ الحمولُ بعمله المتعِب صامتاً لا يشكو.
  • خليك: الخَلى [خلي]: الحَشيش؛ أحلى ما تتزيَّنُ به الأرضُ الخلَى. -: النَّديُّ من النبات، واحدته خَلاة ج أخْلاءُ.

قصائد ذات صلة

  • ممنوع من النشر
  • أجمل مافى بنات حواء
  • مانيش ساكت
  • إتعلم
  • مش كتير يا مسلمين!!!
  • قطر الندى
  • كلام عادى
  • الأوله آه