ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح

الشاعر: توبة الخفاجي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح» من شعر توبة الخفاجي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا هلْ فؤادي عن صِبا اليومِ صافحُ — وهلْ ما وأتْ ليلى بهِ لكَ ناجحُ

وهلْ في غدٍ إنْ كانَ في اليومِ عِلّةٌ — سَراحٌ لما تلوي النفوسُ الشحائحُ

سَقتني بشُربِ المُستضافِ فصرّدتْ — كما صرّد اللّوحَ النّطافُ الضحاضحُ

ولو أنَّ ليلى الأخيليةَ سَلّمت — عليَّ ودوني جَنْدلٌ وصفائحُ

لسلمتُ تسليمَ البشاشةِ أوزقا — إليها صدىً من جانبِ القَبر صائحُ

ولو أنَّ ليلى في السماء لأصعدتُ — بطَرفي إلى ليلى العيونُ الكواشحُ

ولو ارسلتْ وحياً إليّ عرفتُهُ — معَ الرّيحِ في مَوارِها المتناوحِ

إذا النّاسُ قالوا كيفَ أنتَ وقد بدا — ضميرُ الذي بي قلتُ للناس صالحٌ

وأُغَبطُ من ليلى بما لا أنالُهُ — ألا كلُّ ما قرتْ به العينُ صالحُ

فهلْ تبكينْ ليلى لئنِ متُّ قبلَها — وقامَ على قبري النساءُ الصّوائحُ

كما لو أصابَ الموتُ ليلى بكيتُها — وجادَ لها جارٍ من الدمعِ سافحُ

وفتيانِ صدقِ قد وصلتُ جَناحهم — على ظهرِ مُغبرَ المفاوزِ نازِحُ

بمائرةِ الضبعَينِ معقودةِ النّسا — جنوف هواها السَّبسبُ المتطاوحُ

وما ذُكرهُ ليلى على نأيِ دارِها — بنجرانَ إلا التُرَّهاتُ الصحاصحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللوح: لوح: اللَّوْحُ: كلُّ صَفِيحة عَرِيضَةٍ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ؛ الأَزهري: اللَّوْحُ صَفِيحَةٌ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ، والكَتِف إِذا كُتِبَ عَلَيْهَا سُمِّيَتْ لَوْحاً. واللوحُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ. وَاللَّوْحُ: الل …
  • بشرب: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ …

قصائد ذات صلة

  • أروح بتسليم عليك وأغتدي
  • علام تقول عاذلتي تلوم
  • كأن القلب ليلة قيل يغدى
  • إن يمكن الدهر فسوف أنتقم
  • عفا الله عنها هل أبتين ليلة
  • قالت مخافة بيننا وبكت به
  • تنجو إذا قيل لها يعاط
  • عفت نوبة من أهلها فستورها