توبة الخفاجي
توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة العُقيلي العامري، أبو حرب. شاعر من عشاق العرب المشهورين. كان يهوى ليلى الأخيلية وخطبها، فرده أبوها وزوجها غيره، فانطلق يقول الشعر مشبباً بها. واشتهر أمره، وسار شعره، وكثرت أخباره. قتله بنو عوف ابن عقيل. وفي كتاب 0(التعازي - خ) للمبرد: كان سبب قتل توبة أنهم كانوا يطلبونه، فأحسوه وقد قدم من سفر، ومعه عبيد الله بن توبة وقابض، مولاه، وبينه وبين الحي ليلة، فأتوه طروقاً، فهرب صاحباه وأسلماه فقتل. فقلت: لعل هذه الرواية أصح من أنه قتل في غزوة أغار بها. وجمع معاصرنا خليل إبراهيم البغدادي ما تيسر له من شعره في (ديوان - خ).
يضمّ ديوان توبة الخفاجي في موسوعة ميزان العرب 16 قصيدة، بمجموع 114 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الرجز، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة رومانسية، قصيدة عتاب.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الحاء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: نأتك بليلى دارها لا تزورها.
أشهر القصائد
- نأتك بليلى دارها لا تزورها
- رماني وليلى الأخيلية قومها
- كأن القلب ليلة قيل يغدى
- ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح
- تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
- إن يمكن الدهر فسوف أنتقم
- عفا الله عنها هل أبتين ليلة
- عفت نوبة من أهلها فستورها
- دعا الخوصاء توبة والمنايا
- أروح بتسليم عليك وأغتدي
من قصائد هذا الديوان
- نأتك بليلى دارها لا تزورها
- رماني وليلى الأخيلية قومها
- كأن القلب ليلة قيل يغدى
- ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح
- تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
- إن يمكن الدهر فسوف أنتقم
- عفا الله عنها هل أبتين ليلة
- عفت نوبة من أهلها فستورها
- دعا الخوصاء توبة والمنايا
- أروح بتسليم عليك وأغتدي
- علام تقول عاذلتي تلوم
- قالت مخافة بيننا وبكت به
- تنجو إذا قيل لها يعاط
- وشى واشيا ليلى فقلت صدقتما
- إلا يذذ عنها أساق بسيفه
- وبي من هوى ليلى هوى لو أبثه