مَاذَا أَرَى فِي الْبُعْدِ؟
الشاعر: عمر لوريكي · البحر: المجتث
«مَاذَا أَرَى فِي الْبُعْدِ؟» من شعر عمر لوريكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَاذَا أَرَى فِي الْبُعْدِ؟ — أَفْكَارٌ مُنَكّصَةٌ
كَأَنْهَارٍ تَفِيضُ غَرَابَةً — مَاضٍ يُهَدْهِدُنِي، وَطَائِرْ
لَوْ سَأَلْتَهْ: — كَيْفَ ذَاكَ الْبُعْدُ؟
قَالَ: — عَلَى السّحَابِ
يَعِيشُ وَهْماً — لَوْ بَدَا لِلنّاسِ مَا فِيهِ هَوَى!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وطائر: الطَائِرُ [ طير]: فا.-: كلُّ ما يطير في الهواء بجناحَيْن؛ البلبل طائرٌ غِرِّيد.-: ما تتطيّر به من الخير والشَّرِّ أي ما تيمَّنت به أو تَشَاءَمْتَ منه/ طائر الإنسان، هو عملُه ورزقُه وسعادتُه وشقاؤُه وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْ …