الصمصامة (ملحمة بدر الكبرى)

الشاعر: ماجد الزيد · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«الصمصامة (ملحمة بدر الكبرى)» من شعر ماجد الزيد، وتقع في 51 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا حيزوم اقبل قد تكارس — علينا ب نيَّ ضمضم بالكرارس

الا هل يحسب ان المجد يأتي — يساق له على بيض المكارس

ماهي بالجن والحن الدعاوي — تواريخ(ن)تصك فم الهبارس

بروح القدس والف من الملايك — عزز ربي وجعل ابليس خارس

تحزمت وشهر كفي مصيبة — فلا يارس مابين الناس ارس

وخذ صمصامت(ن)فيها المنايا — منايا الموت في نصل(ن)تسارس

الا من مبلغ الواهم بصدمه — يحسب المجد يؤتا بالطرارس

بدم الخالدي ذكر المعارك — وفي دمه كثر شفط القوارس

فحنَّا من حكمنا نجد حنّا — ومن هجر(ن)الى احواز فارس

حكمنا دولة الاسلام قرن(ن) — ورى قرن(ن)ولو نق الهكارس

بسطنا سطوت(ن)في كل دارن — ويتلانا على الصيد الهجارس

ومنا عامر الجبري خفاجة — هذاك الي غزا ملوك الادارس

كسرنا الترك جولة بعد جولة — بني خالد سلاسات العتارس

ليوث(ن)من ليوث(ن)من ليوث(ن) — بني خالد رغم انف الدقارس

بلاوي كم اشبنا راس طفل(ن) — الا غرنا مع الفجة فوارس

جبابر من اشاوس من هماسع — مصايب من عساطر من أشارس

طحاطيح(ن)ورثنا سيف خالد — بني مخزوم اذللنا الغطارس

ودرسنا العرب في كل هيعة — الى ان صارت الريشة مدراس

وحزنا نجد وحجاز الجزيرة — وبيض الورق من دونه تهارس

نصبح من نصبح مرعبينا — ونقضى الليل عباد(ن)نجارس

حمينا دارنا والروم وَلّا — وعنكم شرها ماهي قرارس

طحنا البرتغالي اذ ..أتانا — بلنجه خايع(ن) من جا يشارس

وحنا من ضربنا كل غازي — ودسنا هرمزن باطراف فارس

خراج الارض لعريعر يجمع — وتلقى بالكتب علم النبارس

وحنا من تسلطنا قرون(ن) — على البدوان وعيال الارارس

ضربنا البر حتى طاع انف(ن) — وبحصون القرى طاع الحمارس

تسلطنا على كل الجزيرة — وخضّعنا جميع احد(ن)يبارس

وزلزلنا البشاوه وسط مصر(ن) — الين اعياهموا جمع البِِرارس

ضربهم خالدين من حميد(ن) — مجرس جارس الازمان جارس

طردناهم عن اوساط الجزيرة — عن الجوسق وطيرنا الاُورارس

سرسنا سيوفنا في ضرب هام(ن) — عنت واخفاه عن جسمه سرارس

فيأبى الله إلا الحق يظهر — والا نرشق بمي(ن) عضارس

بعام(ن)به(طغى الما)صدق قولي — كتب تاريخة ابناء الاحارس

علامه قام يتحاشى الحقايق — سريع السرد ياذاك الهدارس

سرى الماضي وخذ حاضر حقايق — حقايق ضرب قيصر والافارس

لنا التاريخ في ارض الجزيرة — كما بالنيل لاصحاب الحوارس

بوقت السيف عشنابه اباطر — لنا تاريخنا ماهو بدارس

ودونك ونشد ملوك الجزيرة — من الي قبلهم دك الترارس

ولكن سنة الله في الخلايق — دول تبنى على نهج الكوارس

فلا غير الخوالد طب باشا — الا قام الكماة الى التمارس

كتبنا العلم بسيوف الخوالد — سيوف الله و ابناء الهرارس

واشوف اليوم في ساح الخوالد — وقع في زرعنا بعض الجوارس

ضراب الترك حنّا ثم حنّا — بني هبس الخوالد يا لهتارس

فلوهي بالتمني الكل تسلطن — ولكن تؤخذ الدنيا تشارس

وحنا من اخذناها بعنوه — رغم انف الملوك ذوي الاوارس

بلغنا هامة العليا صعودا — ماهو قول(ن)كما قال الطمارس

لنا في كل دار(ن)قصر ملك(ن) — وفي الجوزاء لنا نار(ن)عمارس

الفنا المجد حتى صار يعطى — زواد المجد يعطى بالخُرْارسُ

ترى اطفالنا الفوا المنايا — عليهم وشمها ويا الغِرارس

بام المرتجز هيا تكارس — عليَّ فغيري في ساح الكرارس

ماهي بالجن والحن الدعاوي — تواريخ(ن)تصك فم الهبارس

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارس: أرس: الإِرْس: الأَصل، والأَريس: الأَكَّارُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: بَلَغَهُ أَن صَاحِبَ الرُّومِ يُرِيدُ قَصْدَ بلاد الشام أَيام صِفِّينَ، فَكَتَبَ إِليه: تاللَّه لَئِنْ تممْتَ عَلَى مَا بَلَغَني لأُصا …
  • الخالدي: الخَالِدُ : فا. -: الدائم الباقي لا يموت وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا. -: الَّذي لا يُنْسَى؛ هذا الحدث بقي خالدا في نفوسنا / الخوالد، هي الجبالُ والصخور والأثافيُّ لطول بقا …
  • المعارك: المُعَارُ [عور]: مفعـ.-: الذي أُعير، أي أُعْطِيَ على أن يُعاد؛ أُعيدَ الكتابُ المُعَارُ إلى المكتبة.- من الخيْل: المُضَمَّر.- من الخيل: الذي يَحيد عن الطريق براكِبه.
  • الملايك: ملأَ: مَلأَ الشيءَ يَمْلَؤُه مَلأً، فَهُوَ مَمْلُوءٌ، ومَلَّأَه فامْتَلأَ، وتَمَلَّأَ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ المِلأَةِ أَي المَلْءِ، لَا التَّمَلُّؤِ. وإِناءٌ مَلآنُ، والأُنثى مَلأَى ومَلآنةٌ، وَالْجَمْعُ مِلاءٌ؛ وَالْعَامّ …
  • الواهم: الأَلْواءُ :[ بصيغة الجمع] مفـ لَوًى، أحناء الوادي.-: نواحي البلاد؛ جال في ألواء البلاد.

قصائد ذات صلة

  • ملحمة الليث والمهاة وبنات آوى
  • التوابع والزوابع
  • شمّـا وأم الجماجم
  • ملحمة الطلاسم للألفية الدمويّة
  • سنيني شيب
  • شمّا والمرج الدهيماني
  • توالي عقابيس
  • غاروا علي القوم