إن كنت كارهة معيشتنا
الشاعر: حاتم الطائي · البحر: المنسرح
«إن كنت كارهة معيشتنا» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِن كُنتِ كارِهَةً مَعيشَتَنا — هاتي فَحُلّي في بَني بَدرِ
جاوَرتُهُم زَمَنَ الفَسادِ فَنِعمَ — الحَيُّ في العَوصاءِ وَاليُسرِ
فَسُقيتُ بِالماءِ النُمَيرِ وَلَم — أَترُك أَواطِسَ حَمأَةِ الجَفرِ
وَدُعيتُ في أولي النَدِيِّ وَلَم — يُنظَر إِلَيَّ بِأَعيُنٍ خُزرِ
الضارِبينَ لَدى أَعِنَّتِهِم — الطاعِنينَ وَخَيلُهُم تَجري
وَالخالِطينَ نَحيتَهُم بِنُضارِهِم — وَذوي الغِنى مِنهُم بِذي الفَقرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجفر: جَفَرَ: الجَفْرُ: مِنْ أَولاد الشَّاءِ إِذا عَظُمَ واستكرشَ، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِذا بَلَغَ وَلَدُ الْمِعْزَى أَربعة أَشهر وجَفَرَ جَنْبَاه وفُصِلَ عَنْ أُمه وأَخَذَ فِي الرَّعْي، فَهُوَ جَفْرٌ، وَالْجَمْعُ أَجْفَار وج …
- العوصاء: العَوْصَاءُ : مذ الأعْوَص.- من الكلمات: الغريبُ منها؛ يميل هذا الكاتب إلى استخدام العوصاء من المفردات.-: الشدة والحاجة؛ أصابتهم العَوْصاء في أيام الجدب/ هو يركب الغوْصَاءَ، أي يركب أصعب الأمور.
- النمير: النَّمِيرُ :- من الماء: الطَّيِّبُ الناجع في الرّيّ/ حَسَبٌ نمير، أي زاكٍ .
- بنضارهم: النُّضَارُ : الخالص من كل شيء؛ قدَحٌ من بلَّورٍ نُضار. -: الذَّهبُ؛ لها سِوارٌ من نُضار. -: شجرُ أَثْل وَرْسِيُّ اللون بِغَوْر الحجاز؛ أهدى إليٌ قَدَحًا من نضار.
- خزر: خزر: الخَزَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: كسْرُ الْعَيْنِ بَصَرَها خِلْقَةً وَقِيلَ: هُوَ ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا، وَقِيلَ: هُوَ النَّظَرُ الَّذِي كأَنه فِي أَحد الشِّقَّينِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَفْتَحَ عَيْنَهُ وَيُغْمِضَهَا، و …