إن كنت كارهة معيشتنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كُنتِ كارِهَةً مَعيشَتَناهاتي فَحُلّي في بَني بَدرِ
جاوَرتُهُم زَمَنَ الفَسادِ فَنِعمَالحَيُّ في العَوصاءِ وَاليُسرِ
فَسُقيتُ بِالماءِ النُمَيرِ وَلَمأَترُك أَواطِسَ حَمأَةِ الجَفرِ
وَدُعيتُ في أولي النَدِيِّ وَلَميُنظَر إِلَيَّ بِأَعيُنٍ خُزرِ
الضارِبينَ لَدى أَعِنَّتِهِمالطاعِنينَ وَخَيلُهُم تَجري
وَالخالِطينَ نَحيتَهُم بِنُضارِهِموَذوي الغِنى مِنهُم بِذي الفَقرِ
عن القصيدة
«إن كنت كارهة معيشتنا» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حاتم ونسبه، البيتين ١ و٥
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيت ٦
- «الكامل في اللغة والأدب»: مدخل (٢)، البيت ١
- «الأمالي»: نبذة عن كلام الحكماء، البيت ٦
- «الأمالي»: ما يقال بالهمز والواو، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: باب ما جاء في فضل الأيمن على الأيسر، البيت ٥
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في ذكر بيوتات العرب، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.