كتاب البرج الثالث عشر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)والأرض نافذة السماء
والأرض نافذة السماء. وبابها جرحي المضيءوالأرض نافذة السماء. وبابها جرحي المضيء.
وسقفها موتي المضاءوالأرض تذهب من خطاياها إلى أفقي البريء
والأرض تذهب كي أجيء...(2)
قال الرواة والمحدثون:يمشي على صراطه منحنيا
بحثا عن العلامةوظلة، أمامه
يمشي وينثر النجومنردا على طاولة الأرض
يصيح ظافرا: دوشيش دوشيشويسجد المجهول للمعلوم.
يمشي... إذا مشيترتعش العروش
مثل غبار الشمسفي شرابه الطربوش
يوم انحنى السلطانفي رحيل آخر الخطي من آخر الجيوش!
(3)وقالوا:
على قمة من جبال ألاسكامساء وثلج وعرس
هناك، سيولد قيسوقالوا:
على ضفة الكنجكوخ. وشمس. وحبلى
هناك، ستولد ليلى.(4)
لتعبر على مهلها عربات الجحيملتعبر،
ثلاثين قرنا إلى باب جدي القديملتعبر بأثقالها جسر روحي
إلى جسدي البدوي الرجيمهنالك. من باب جدي
أطل على مشهد العائدينمن الموت
عبر مخاضات أهلي القداميوأصرخ مبتهجا: إنهم قادمون
هياكل عظمية:إنما في الصراط
صراط دمي المستقيم....(5)
لين،في حضرة الدمع
وديع، متفانمثل منديل ورق
(6)أفكك جسمك
طفلا يفكك لعبته الساحرةويجهل كيف يعيد لأعضائها الآصرة
فيبكي. ويبكي إلى الآخرة.وأبكي. وتستذكرين الذي كان من ألف عام
وتستذكرين مساء غدفي أذان العشاء وصمت الخلائق
جئنا غدا. مفردين إلى وحدة في الصلاةسجدنا غدا للإله العظيم
ابتهلنا لوردة خالقنامفردين. وصارا إلى واحد أحد
لا سواه!(7)
جمامي العذاب،أجيئك في آخر العمر كي تشربيني
وحتى الثمالة،أشرب أحزانك المترعة
أنا قصر روحكشيدني الجن
أسطورة دون سوروبوابتي مشرعة
فقومي أدخليني
عن القصيدة
«كتاب البرج الثالث عشر» من شعر سميح القاسم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.