صوت الجنة الضائع

الشاعر: سميح القاسم · البحر: المديد

«صوت الجنة الضائع» من شعر سميح القاسم، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صوتها كان عجيباً — كان مسحوراً قوياً.. و غنياً..

كان قداساً شجيّاً — نغماً و انساب في أعماقنا

فاستفاقت جذوة من حزننا الخامد — من أشواقنا

و كما أقبل فجأة — صوتها العذب، تلاشى، و تلاشى..

مسلّماً للريح دفئَه — تاركاً فينا حنيناً و ارتعاشا

صوتها.. طفل أتى أسرتنا حلواً حبيباً — و مضى سراً غريبا

صوتها.. ما كان لحناً و غناءاً — كان شمساً و سهوباً ممرعه

كان ليلا و نجوما — و رياحاً و طيوراً و غيوما

صوتها.. كان فصولاً أربعه — لم يكن لحناً جميلاً و غناءا

كان دنياً و سماءا — ***

و استفقنا ذات فجر — و انتظرنا الطائر المحبوب و اللحن الرخيما

و ترقّبنا طويلا دون جدوى — طائر الفردوس قد مدّ إلى الغيب جناحا

و النشيد الساحر المسحور.. راحا.. — صار لوعه

صار ذكرى.. صار نجوى — و صداه حسرةً حرّى.. و دمعه

*** — نحن من بعدك شوق ليس يهدا

و عيونٌ سُهّدٌ ترنو و تندى — و نداءٌ حرق الأفقَ ابتهالاتِ و وجْدا

عُدْ لنا يا طيرنا المحبوب فالآفاق غضبى مدلهمّه — عد لنا سكراً و سلوانا و رحمه

عد لنا وجهاً و صوتا — لا تقل: آتي غداً

إنا غداً.. أشباح موتى !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انساب: انْسَابَ يَنْسَابُ اِنْسَبْ انْسِيَاباً [ سيب ] : مشى مسرعاً؛ انسابت المِياهُ رقراقة في الجدول.- في كلامه: أفاض من غير تفكير ولا رويّة.- تِ الحية: تدافعت في زحفها.
  • حزننا: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
  • حنينا: حَنَى يَحْنِي اِحْنِ حَنْياً وحِنَايَةً [حني]:- العُودَ: عوَّجَهُ؛ حَنى ظهرَه.- العودَ وما شابهه: قشره ولحَاه.- يدَ الرَّجلِ: لواها؛ من حَنَى يدَ غيره فقد أذلَّه.- القوسَ: صنعها.- القوسَ: شدّ وتَرها وثناها/ حنى البناءَ أ …
  • دفئه: الدَّفِئَةُ والدَّفِيئَةُ : مذ الدَّفِىءُ والدَّفِيءُ:- من الأراضي: الكثيرة الدِّفْءِ.-: بناءٌ من زجاج تزرع فيه النباتات وتُدَفَّأ صناعياً.

قصائد ذات صلة

  • ألا تشعرين؟
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة