جهادُ هوًى لكن بغير ثواب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جهادُ هوًى لكن بغير ثوابوشكوى جوًى لكن بغيرِ جواب
وعمر تولَّى في لعل وفي عسىودهر تقضَّى في نوًى وعِتاب
أما آن للمنبتِّ في سبلِ الهوىبأن يهتدي يوماً سبيل صواب
تأمَّلتها خلفي مراحل جُبْتُهايناهِزُ فيها الأُربعين حِسابي
جرى بي طِرْفُ اللهو حتى شكا الوجاوأقفر من زادِ النّشاطِ جرابي
وما حصلَتْ نفسي عليها بطائِلٍولا ظفِرتْ كفي ببعض طِلاب
نصيبي منها حسرةٌ كونُها مضتبغير زكاةٍ وهي مثلُ نِصاب
وما راعني والدَّهرُ ربُّ وقائعٍسجال على أبنائِهِ وغِلابِ
سوى شعراتٍ لُحْنَ من فوق مفرقيقَذَفن لشيطان الصِّبا بِشهاب
أبحن ذِماري وانتهبْنَ شَبيبتيأهُنُّ نصولٌ أم نُصولُ خِضابي
وقد كنت بهْوِي الروض طيبَ شمائليويمرَحُ غصنُ البان طيِّ ثِيابي
فمنْذُ كتب الوخطُ الملمُ بعارضيحُروفاً أتى فيها بمحضِ عِتاب
نسختُ بما قد خطَّه سُنَّة الهوىوكم سنَّةٍ منسوخةٍ بكتابِ
سلامٌ على تلك المعاهدِ إنهامرابِعُ أُلا في وعهد صِحابي
ويا آسة العهدِ انعمي فلطالماسكبتُ على مثواكِ ماءَ شَبابي
كأنِّي بذات الضَّالِ يعجب من فتًىتذكَّر فيها اللَّهو بعد ذَهابِ
تقول أذكري بعدما بان جيرَتيوصوَّحَ روضي واقشعرَّ جَنابي
وأصبحْتُ من بعد الأوانِسِ كالدُّمىيَهولُ حُداةُ العيس جَوْبَ يَبابِي
تغارُ الرِّياح السافيات بطارفيفما إن تُريمُ الرَّكضَ حولَ هضابِي
فإن سجعَ الرُّكبان فيَّ بمدحةحَثَتْ في وجوهِ المادِحين تُرابي
ألم تعلموا أن الوفاءَ سجيَّتيإذا شحطَتْ داري وشطَّ رِكابي
سقاكِ كدمعي أو كجودِكِ وابلٌيقلِّد نحر الحوضِ درَّ حباب
ولا برحتْ تهفو لمعهدكَ الصَّباويسحبُ فيه المزنُ فضل سَحابِ
سِواي يروعُ الدّهرَ أو يستفزُّهُبيوم فراقٍ أو بيوم إيابِ
وغيري يثني الحِرصُ ثني عنانِهِإلى نيل رفْدٍ والتماسِ ثوابِ
تملأتُ بالدنيا الدَّنيةِ خِبرةًفأعظم ما بالناس أيسر ما بي
وأيقنْتَ أن الله يمنعُ جاهداًويرزُقُ أقواماً بغير حسابِ
فيا ذلَّ أذن همُّها إذن حاجبويا هونَ وجهٍ خلف سدةِ بابِ
وقد كان همِّي أن تُعاني مطيَّتيببعض نباتِ النِّيل خوض عُباب
وأُضحي ومحراب الدُّمى متهجديوأمسي وماءُ الرافدين شَرابي
وتضحكُ من بغدادَ بيض قبابهاإذا ما تراءت بالسَّواد قِبابي
ولكن قضاءُ يغلبُ العزمَ حُكمهُويضربُ من دون الحجابِ حجاب
يقولون لي حتى تندُبُ فائتافقُلتُ وحُسن العهدِ ليس بعاب
إذا أنا لم آسفْ على زمن مضىوعهدٍ تقضَّى في صِباً وتصاب
فلا نظمَتْ درَّ القريضِ قريحتيولا كانت الآدابُ أكبرَ دابي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«جهادُ هوًى لكن بغير ثواب» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: ذكر بعض ما صدر لي من التشريعات الملوكية أيام تأبشي بهذه الغرور (٢)، الأبيات ١ و٩ و١٠ و١٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.