يا زايد !؟
الشاعر: عبدالرحمن الرويس · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«يا زايد !؟» من شعر عبدالرحمن الرويس، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يازايد البارحة يدّي على خدّي — ماوافق الهمّ ينساني ولو ساعه
كنت أحسب الشوق بس أيام ويعدّي — وأثره ملكني وقلت السمع والطاعه
لوكنت عايش زمن جدّي وأبو جدّي — ماشلت جوّال وأنطر رفع سماعه
ولاكان صارت مسافات اللقاء ضدّي — وماكان شفت الفراق بكل أوضاعه
يازايد أربع سنين الحظ متردّي — ياليت للحظ شرّايه وبيّـاعه
البارحة بين ودّي لا مهو ودّي — قلت أنهي الشوق والذكرى بولاّعه
دام اللقاء والوصل ماهوب في يدّي — ليه أتعب القلب وأشكي كثرة أوجاعه
مابه ولاشخص عاشر هالحزن قدّي — إلين صرت أعشقه وأبكي على وداعه
يازايد البارحة يدّي على خدّي — ماوافق الهمّ ينساني ربـع ساعة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جوال: الجوَّالُ والجَوَّالَةُ : الكثير الجَوَلان؛ إنَّه جَوَّالٌ لا يستقرّ في مكان / المسرح الجوّال، هو المسرح الذي يطوف ممثلوه في البلاد يمثِّلون/ الجوّالة، هي فرقة رياضيّة تجوب البلاد سيرًا.
- سماعه: السَّمَّاعَةُ : مذ سَمَّاعٌ.-: آلَةٌ يسمع بها الطّبيبُ نَبض القلبِ ونحوه؛ وضع الطّبيبُ السّمَّاعةَ على صدر المريض.-: آلة في جهاز الهاتف يُرسَلُ بها الحديثُ ويُسمَعُ.
- شرايه: جمع: أَشْرِيَةٌ. [ش ر ي]. (مصدر شَرَى). "السُّوقُ هُوَ مَكَانُ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ" : مَكَانُ التِّجَارَةِ، الأَخْذُ وَالابْتِيَاعُ. "لاَ يَرْغَبُ فِي شِرَاءِ أَيِّ شَيْءٍ".
- ضدي: ضَدِيَ يَضْدَى اِضْدَ ضَدًى : - عليه: امتلأ حقدًا وغَضَباً.
- عايش: العَائِشُ [عيش]: فا.-: من كان على قيد الحياة.-: ذو الحالة الحسنة؛ سألته عن حاله فأجابني أنَّهُ عائش.
- للحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …