اتغيرت_كل_القلوب
الشاعر: حسني عبدالله جاد · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة
«اتغيرت_كل_القلوب» من شعر حسني عبدالله جاد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اتغــــــيرت كل القلوب — واتقفلت كل الدروب
والدمع سايل ع الخدود — يشتـــــــــــكي حظي أنا
والليل بيستر ع الخلايق — الغافي منهم واللي فايق
بس صوت جرح القلوب — يصـــــرخ يجلجل ف الفضا
باشكي وأنا مهمـــــوم — عايش حزين مظلــــوم
طلُّوا عليا بغــــدرهم — و سقوني من كأس الضنـــــا
عايش لوحدي غريب — ولا حد جنبي قريب
اشكيله واشرح قصتي — الا الليـــــــــالي المظلمة
عايش أســــير اليأس — ملفوف بليـــل الهمس
ولاحد يسمــع صرختي — الا النجـــــــوم وسـط السما
سكت الكلام ف الحب — والحزن غطى القلـب
مافضلش غير اني اقول — وداع ياأحلى المــــــــنى
*** — مع تحيات
حسني جاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضنا: ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَ …
- الغافي: الغَافُ : جنس شجيرات وأشجار بريّة وتزيينيّة من فصيلة القرنيّات الفراشيّة، ثمرتها قرن مستقيم حلو الطعم أملس.
- بغدرهم: غدر: ابْنُ سِيدَهْ: الغَدْرُ ضدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الغَدْرُ تَرْكُ الْوَفَاءِ؛ غدَرَهُ وغَدَر بِهِ يَغْدِرُ غَدْراً. تَقُولُ: غَدَرَ إِذا نَقَضَ الْعَهْدَ، وَرَجُلٌ غادِرٌ وغَدَّارٌ وغِدِّيرٌ وغَ …
- سايل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …