وأحبها وأحبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأحبها حب الشموس إلى الصباحتذرو ضياء حنينها عند الرجوع
عطراً يضوععلى الأعالي والبقاع
وأحبها دون انقطاعحب الطيور إلى الصداح
إلى المراح .. إلى مغازلة الرياحوأحبها .. آهٍ وآح
هي نخلةٌ في كل حينمنها التمور تقطرت ملء القداح
منها تباريح المنى ألقت عصاها في دميمنها نمت في القلب أشواق تأبت أن تلين
هي زورقٌيسري على بحر الشموس
مدارج الصبح البهي معانداً هوج الرياحيختال كالحلم الحبيب .. ولا يبين
تتكسر الأمواج في مجدافه روحاً وراحعند اللقاء تقول لي : يا شاعري هاتِ القداح
وانسَ الجراحوتصب في سمع الزمان وفي فمي
سحراًبألفاظٍ سهت عنها معاجمنا الصحاح
فأهيم فيها .. أنتشيمتنقلا بين القطوف الدانيات
متمتعا بالطيباتتدنو بها الأشواق طوعا بيننا
من غير هاتالتوت والرمان والعناب
تحت مظلة المسك الذي ملأ الجهاتوإذا بها ترمي الوشاح
فيفوح ذياك الأقاحتزكي الهوى بنسيمها
و نعيمها المخبوء في أنفاسهايشفي الجراح
فأحبها .. وأذوب في أنغامهالحناً تردده بلابل صوتها
طفلاً تخلص من شقاوته فمدد جسمهفي حضن أمٍ واستراح
فارتاد آفاق التمني وانتشىفي عالم الحلم المباح
فأحبهاو تطل في قلبي الشموس ملوحات للصباح
راح الهوى والجرح باحيا ليلها المنساب في موج البحار
ياصوتها المرتد من قلب الجداراطلق سراح حمائمي وأزح عن الدرب الغبار
يا جفنها الوسنان أشبه بالمحاروالمقلتان السحر آية حسنها
كحلَ الليالي حوله ضوءُ النهاروالريش فوقهما كصقرٍ سابحٍ مدّ الجناح
وأحبها حب المقاتل للسلاحكانت معي
والكون دار مموسقاًوالأغنيات تسربلت برنينها
والآن تلتئم الجراحكيف استطاعت
أن تغير مهجتي كسحابة هطلت على ظمأ البطاحكيف استطاعت أن تعانقني بشوقٍ وانشراح
كيف استطاعت أن تغوص إلى العميق من الفؤادكيف استطاعت أن تجدد فيه أنفاس الوداد
كيف استطاعت أن تكون اللون في رسميوفي قلمي البساطة والمداد
كيف استطاعت أن تصادر بقعتيوتكون لي كل الأماكن والبلاد
الشوق أرقني وأحرقني وفاحيا ليتها نبتت بطين القلب
أو سبحت بأوردتيولاذت بالمتاح
هبي إذن شوقاً إليها يا صباباتيورشي فوقها غيمي
وصري كالرياحسأحبها وأحبها وأحبها
وأطرز المرج الخصيب لها وشاح
عن القصيدة
«وأحبها وأحبها» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.