سأسافر

الشاعر: سطام بن أحمد الحرابي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«سأسافر» من شعر سطام بن أحمد الحرابي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حان وقت الرحيل .. سأسافر ... لغروب الأصيل .. سأسافر

لطالما أن حبي لم يدم يا صاحبي ... و أمنياتي بلا خجلٍ تمر بجانبي

كل قلبٍ بخيل .. سيكابر ... حان وقت الرحيل .. سأسافر

- ... لدقائق ..

سأودع ذلك الظل .. ... الذي كان يجمعنا لدقائق

و أمزق ذلك الشِعر .. ... الذي كان مرآةً لحقائق

و سأخمد ما تبقّى من حنين ... فالحنين إلى حبيبٍ لا يلين ..

غير لائق ... كل ماضٍ جميل .. سيغادر

حان وقت الرحيل .. سأسافر ... -

لم و لن أندم .. ... لن يعيد الندم تلك الحياة

بل سألقي به في الذكريات ... و غداً أحلم ..

بحبيبٍ يستحق العطاء ... و أرى نفسي بعينيه حقاً

في السرّاء .. ... و في الضرّاء ..

لنجسّد كلّ معنىً للوفاء ... كل ليلٍ طويل .. له آخِر

حان وقت الرحيل .. سأسافر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بجانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ. (لسان العرب)
  • فالحنين: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال … (لسان العرب)
  • لائق: أيق: الأَيْقُ: الوَظِيفُ، وَقِيلَ عظمه، وقال أَبُو عُبَيْدٍ: الأَيْقان مِنَ الوَظيفين مَوْضِعَا القَيْد وَهُمَا القَيْنان؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ: وقامَ المَها يَعْقِلْنَ كلَّ مُكَبَّلٍ، ... كما رُضَّ أيْقَا مُذْهَبِ اللَّو … (لسان العرب)
  • لغروب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سافِر
  • مناة الأجاويد
  • يا هلا بالحلم
  • صرخة ندم
  • سامحيني
  • ليلتين
  • هلال العيد
  • عقارب الساعة