ليلتين

الشاعر: سطام بن أحمد الحرابي · البحر: المديد

«ليلتين» من شعر سطام بن أحمد الحرابي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنت أسافر .. بس لحالي — كلّ همّ الليل .. شلته فوق ظهري

و انكسار الأرض ..حسيته بصدري — كنت أدري ..

ما أشوف اللي قبالي — المهم اللي في بالي ..

بس أسافر — -

كنت أسافر .. — كنت ألبّي صوت ناداني

للي أبعد .. من مدى جرحي — للي يقدر .. بس على فرحي

كم نسيته ..كم جرحته حيل .. — لا قسى .. و لا طاع ينساني

انتظَرني .. انتظرته — و النوى بحضنه كسرته ..

يوم أسافر — -

كلمتين .. — العتاب المرّ ..

ذاب في كلمتين — نظرتين ..

كلّ همّ الليل .. — ضاع في نظرتين

لمستين .. — انكسار الأرض ..

زال في لمستين — ليلتين ..

كلّ هذا الحب .. — صار في ليلتين

و اختلط يوم الغياب .. — دمعنا بدمع السحاب

و رحت أسافر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المهم: مهم: النهاية لابن الأثير: وفي حديث سَطيح: أزْرَقُ مَهْمُ النابِ صَرّارُ الأذُنُ. قال أي حديد الناب؛ قال الأزهري: هكذا روي، قال وأَظنه مَهْوُ الناب، بالواو. يقال: سَيْفٌ مَهْوٌ أي حديدٌ ماضٍ، قال: وأََورده الزمخشري أزْرَق …
  • انكسار: [ك س ر]. (مصدر اِنْكَسَرَ). 1."اِنْكِسارُ القَلْبِ": تَحَطُّمُهُ، فُتورُهُ. "اِنْقَلَبَ اعْتِدادُهُ بِقُوَّتِهِ وَخُيَلاَؤُهُ إلى اِنْكِسارٍ وَتَراخٍ وَخِذْلانٍ".(إسحق الحسيني). 2."اِنْكِسارُ شَوْكَةِ العَدُوِّ" : اِنْهِ …
  • بحضنه: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …
  • بصدري: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …

قصائد ذات صلة

  • ما يحك جلدك مثل ظفرك
  • لا تزعل
  • هلال العيد
  • بسمة الأرض
  • توأمة روحي
  • مناة الأجاويد
  • يا هلا بالحلم
  • خَلك قمر