صفحة الأمجاد
الشاعر: محمد الدبيسي · الغرض: قصيدة مدح
«صفحة الأمجاد» من شعر محمد الدبيسي، وتقع في 16 بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الى من لبّسَت بالجوخ مهابه صفحة الامجاد — وغشاها عارض المسك برذاذه لين طيّبها
عليّه بالذهب بأسكب عليها من حروف الضاد — قصيدة بأروع الألماس أشكّلها وأهذّبها
تليق بهيبة الحاكم تليق بصفوة الأسياد — ولو ما طاول بحرفه عَنان القَدر كاتبها
كفاه يصافح بنبضه شعور يخالج الأشهاد — يسولف به شروق الأرض يسامر فيه مغربها
مزيج من الولا والود وهيبه للحشى تنقاد — ما غير السمع والطاعة لأبو متعب مآربها
رعاه الله ما نادت صباح العلم بالميعاد — مناهل علمه اللي طابت بجودة مشاربها
ورعاه الله ما جمّل ليال الفَرْح والأعياد — بعين مكبّلٍ ميسور شكا الدنيا متاعبها
ورعاه الله ما عزّ النزيه وأزهق الفُسّاد — نهار تساند ذياب الخلا سطوة مخالبها
ورعاه الله ما حلو النسيم يغازل السجّاد — وساحات الحرم حثّت سنى الشمس وركايبها
ورعاه الله ما أطلق عنان الحلم للكدّاد — كأنّه لا غشى ذيك الموارد ما يحاسبها
ورعاه الله ما أغدق نظر عينه مَدى وأبعَاد — يكفكف دمعة الأرض ويعين أقصى مضاربها
ورعاه الله ما أعجز فنون الشعر والإنشاد — ولو بحر القصيد أرسى القصايد في مراكبها
ونصرْه الله ما أذهل سما السادات والقوّاد — مدام الرايه تداعب على القمّه هبايبها
شِعار الدين حُب العلم صهيل حصانه المُعتاد — تمشّت بالعروق اللي ملاها الطيب منسَبْها
ألا وين الغريب إليا تقدّم صفوَة الروّاد — على سفح الحضارة موطنه سيّد مناصبها
تباهي يالسعوديّه يا روعة صفحة الأمجاد — بعد ما ذكر أبو متعب على التاريخ طيّبها
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحاكم: الحَاكِمُ : فا.-: صاحب السلطة؛ الحاكم الماهر في فنِّ حكم الرِّجال هو الذي يستغلُّ عيوبهم لردع فسادهم.-: القاضي فَاصْبِروا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ. - بأمره: الذي لا يُردُّ له أمْرٌ/ ال …
- الضاد: ضأد: الضُّؤْد والضُّؤْدة: الزُّكَامُ. ضُئِدَ الرجلُ ضُؤْاداً وضؤْوداً: زُكِمَ، والاسْم الضّؤْدَةُ. وَقَدْ أَضْأَدَه اللَّهُ أَي أَزْكَمَه، فَهُوَ مَضْؤُودٌ ومُضْأَدٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى مَضْؤُوداً عَلَى طَرْحِ ال …
- الولا: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.
- بالذهب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ …
- بحرفه: الحِرْفَةُ : المهنةُ التي يتكسّبُ منها الإنسان؛ من لا يقومُ بحرفتهِ يتعيّن عليه إِقفال دكَّانِهِ ج حِرَفٌ.
- برذاذه: الرَّذَاذُ : المطر الخفيفُ الضَّعيف الصَّغير القَطْر كأنَّه الغُبَار؛ تساقط رَذَاذُ المطر على العشبِ فنضرت خُضْرَتُه.
- بنبضه: [ن ب ض]. : الدُّفْقَةُ الوَاحِدَةُ مِنَ النَّبْضِ.