ما تفهق الموت

الشاعر: محمد الدبيسي · البحر: المتدارك

«ما تفهق الموت» من شعر محمد الدبيسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صحيح مبطي عن أقلامي — والدفتر السلك أبو ميّه

لكن مدادي من إلهامي — والدفتر أحلا هجينيّه

بعض الهوى فعله اجرامي — يِلحِق ورى الكيّه الكيّه

أشوف أنا الموت قدّامي — وأمشي وكنّي على النيّه

تشهد عليّ بصمة ابهامي — يا أم اليدين الحريريّه

لو قلت ما فالهوى سامي — وفتقت جرح الهواويّه

مجرووح من سالف أعوامي — كنّي قصيدة وداعيّه

تبدّدت مُعظم أحلامي — وأضحت سمايه رماديّه

ما تفهق الموت يا حزامي — ولو كان من راس شبريّه

احبابي البارح أخصامي — يا صبح لا تطري الجيّه

خلّوا تفاصيل هندامي — ولدّوا لعين الشقاويّه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابهامي: الإِبْهامُ : مصـ.-: الغموض.-: أكبر أصَابع اليد أو الرِّجْل، مؤنثةٌ وقد تذكر ج أَبَاهِيمُ.
  • اجرامي: [ج ر م]. (مصدر أجْرَمَ). 1."لَمْ يَكُنْ إِجْرَامُهُ عَن سَبْقِ إِصْرَارٍ" : اِقْتِرَافُ إِثْمٍ أوْ ذَنْبٍ أَوْ جَرِيمَةٍ . 2."عِلمُ الإجْرَامِ" : عِلْمٌ يَبْحَثُ أسْبَابَ اقْتِرَافِ الجَرَائِمِ وَطبِيعَتَهَا.
  • الحريريه: الحَرِيرِيُّ : المنسوب إلى الحرير ويكون صانعَهَ أوْ بائعه أو المتَّصف بصفات الحرير؛ هذه البشَرة حريريّةُ الملمس.
  • السلك: سلك: السُّلُوك: مَصْدَرُ سَلَكَ طَرِيقًا؛ وسَلَكَ المكانَ يَسْلُكُه سَلْكاً وسُلُوكاً وسَلَكَه غَيْرَه وَفِيهِ وأَسْلكه إِيَّاهُ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ؛ قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الهُذَلِيُّ: حَتَّى إِذَا أَسْلَكُوهُم …
  • الكيه: كيه: الكَيِّهُ: البَرِمُ بِحِيلته لَا يَتَوَجَّهُ لَهَا، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا مُتَصَرَّفَ لَهُ وَلَا حِيلَة. وكِهْتُ الرجلَ أكِيهُه: اسْتَنْكَهْتُه.
  • النيه: نيه: نَفْسٌ ناهَةٌ: مُنْتَهِيةٌ عَنِ الشَّيْءِ، مَقْلُوبٌ مِنْ نَهاةٍ.

قصائد ذات صلة

  • مظلم الوقت
  • أبغى الإجابة
  • عتْم المسافه
  • قلبك حَداني
  • وصل و زيارة
  • الكواكب والأجرام
  • الشعر بيدا
  • حزّة مواجيب