مشارف مراسيك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جنّ النوايا السود يجتاحني فيكوأقول هوّن لعنة ابليس مكسبْك
وأعوّد لطيفك وأقبّل به يديكوأنفض كلام الليل وأرجع أرتّبك
ويرجع عليّ الليل وآعزّم أسريكوأصدّقك أحيان وأحيان أكذّبْك
يوم الهوى .. وأنا .. وشبّيك لبّيكتأثير واضح لا ظهر سم عقربْك
تزهم دمَاس الليل .. وأزهَمْك .. وآجيكوآشَكّلك معنى وأغنّيك وأطْربْك
وأسامر عيونك وطاهر قوافيكوأراقبك .. والكورة بوسْط ملعَبْك
يدني شعورك فيض .. ولاّ تغلّيكضوح السنا .. ولاّ حَيَا نور مغربْك
هذا أنا .. قبل المقَادير تدنيكقدّر طليق الأمس لليوم طالبْك
جيت آتسلّا بالهوى .. جيت أسلّيكعطني بعضْك .. أو تدري .. أعطيني أغلبْك
هذا البحر .. وإنسى مشارف مراسيكواسبَح مثل يا شوق فلّة ذوايبْك
أغداني اسلوبك .. وباسلوب أبغْديكوبأضماك في لحظه .. ولحظَات أبشربْك
أقبلت لي ضامي .. عسى الله يهديكوأنا .. نسيت انّي من العام تايبْك
عن القصيدة
«مشارف مراسيك» من شعر محمد الدبيسي، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.