ضمة وقبلتين
الشاعر: زكريا عمر شيخ · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«ضمة وقبلتين» من شعر زكريا عمر شيخ، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وكلما رُمْتُ رَفْعَ الشَّالِ عنكِ برى — مِن رِمْشِ عينِكِ سهم للفؤاد جرى
في الخَدِّ حُمْرَةُ وردٍ أُشرِبَتْ خجلا — تحكي احمرار دمائي في الهوى هَدَرا
ضَمَمْتُها نحو صدري وهي خائفة — هدَّأْتُ من روعها في قبلتين قِرى
رشفت منها رضاب الود منتشيا — يا برد ذاك الذي مجرى الوريد سرى
قالت فديتُكَ يا رُوحي تَوَارَ بِنا — لا أَسْكَنَ اللهُ عينَ العاذلين كرى
يا ليلة لو يبيع الحظ رجعتها — شَرَيْتُها بليال العمر دون مِرَا
هُزِّي إليكِ بجذع الشعر فاتنتي — ما كُفْؤُ جيدكِ إلا أحرفي دُرَرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احمرار: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
- الشال: الشَّالُ : رداءٌ كالطّيلسان يُوضَع على المنكبين ويُلَفُّ على الصَّدْر، أو يُوضَعُ على الرّأس؛ ما رأيتُ جدّتي إِلاَّ وعلى رأسها شالٌ. ـ: نسيجٌ رقيقٌ يُلَفُّ عِمامَةً ج شِيلانٌ. ـ: سَمَكة نيليّة (معـ).
- الوريد: الوَرِيدُ : كلُّ عرْق يحمل الدٌم الأزرق من الجسد إلى القلب؛ أسُلَيْمَي لا تقطعي حبلَ وصْلِي ** واقطعي إن أردْتِ حَبْلَ وريدي. -: مفرد الوريدَيْن وهما عِرقان تحت الوَدَجين، والوَدَجان عرقان غليظان عن يمين ثغرة النحر ويسار …
- دمائي: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …